بعد رفض دخول العلم المصري بمنطقة آثار سقارة.. أول بيان رسمي من "الآثار" أرسنال يكشف عن عمل فني من مكونات معاد استخدامها من إحدى طائرات "طيران الإمارات" مصر: وفاة عامل وإصابة 5 في سقوط صخرة داخل أحد أنفاق منجم السكري المنصة التوعوية بالجرائم الإلكترونية في دبي تستقبل 1.4 مليون زائر هونغ كونغ تسجل أعلى درجة حرارة من 142 عاماً ألعاب القوى.. مريم كريم تقترب من تحقيق إنجاز تاريخي للإمارات "الآثار المصرية": كشف "أم الخلجان" يوثق استيطانا بشريا قبل 6 آلاف عام مصر في كوكب.. إيجيبت (كوكب تاني)!!
Business Middle East - Mebusiness

شاكوش والصغير في بلاد (السميعة)!!

ناقد موسيقى وأيضا ملحن حقق نصيبا معتبرا من الشهرة، قرر فى مطلع التسعينيات أن يضع قاموسا للمطربين ليصبح مرجعية لكل الأجيال، أول قرار اتخذه استبعاد اسم عمرو دياب من القائمة، لأنه ليس مطربا طبقا للمعايير التى وضعها سلفا للطرب بمعناه الرصين، قرر أنه وأقرانه

هدأت النيران.. ماذا عن الحرية؟!

بعد أن توقف نزيف الدماء الإيرانية على الحدود، وأثبت الشعب الإيرانى خاصة معارضى «حكم الملالى» أن ولاءهم الحقيقى والعميق هو للوطن والذود عن تراب الوطن، هو دستورهم الوحيد، كان ينبغى أن يواكب ذلك اتساع مساحة الحرية من هذا النظام المتجمد فى أفكاره

رسائل قمة مجموعة السبع!

حققت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لفرنسا ومشاركته في عدد من جلسات مجموعة السبع الكبرى والتي استضافتها مدينة "ايفيان" الفرنسية خلال الفترة من (15- 17 يونية 2026) وكذلك لقاءات القمة التي عقدها مع العديد من قادة الدول الكبرى التي شاركت في أعمال

التنوير.. بين بريق القاعات وعفوية المصطبة

حين يُذكر التنوير، تتجه الأنظار تلقائيًا إلى وزارة الثقافة ووسائل الإعلام باعتبارهما المسؤول الأول عن تشكيل الوعي العام وبناء الذوق والوجدان. ورغم أهمية هذا الدور، فإن اختزال قضية التنوير في مؤسسات الدولة وحدها يُعدّ تقزيمًا لمهمة أكبر وأعمق؛ فالتنوير

صفعة لكل مواطن!

من الأفلام التى لها مكانة خاصة فى قلبى وتنعش وجدانى (شارع الحب) 1958، خيال شارك فى رسم ملامحه الكاتب يوسف السباعى مع المخرج عز الدين ذو الفقار، ليصبح معادلا موضوعيا لشارع (محمد على)، الذى كان يعيش فيه العوالم والمطربون وفرقة حسب الله. لم يتبق فى هذا