ارتدت مدينة الإسكندرية أبهى صورها استعدادا لاستقبال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون؛ في أول زيارة رسمية له إلى عروس البحر المتوسط، وسط حالة من الاهتمام الشعبي والإعلامي، لما تحمله الزيارة من دلالات تعكس عمق العلاقات المصرية الفرنسية.
ومنذ الإعلان عن الزيارة المرتقبة، شهدت المدينة حالة من الاستعدادات المكثفة، حيث تزين كورنيش الإسكندرية بالأعلام المصرية والفرنسية في مشهد لافت امتد على طول الطرق والمحاور الرئيسية، فيما كثفت الأجهزة التنفيذية أعمال التجميل ورفع الكفاءة بمحيط المواقع المقرر أن تشملها الجولة الرئاسية.
وتلقى وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي اليوم /الجمعة/ اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو، حيث تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وكذلك التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة.
وأشاد الوزيران بما تشهده العلاقات المصرية الفرنسية من زخم متصاعد، لاسيما بعد ترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.



التعليقات