حالة استثنائية يشكلها محمد صبحى فى مسيرة الفن المصرى، تستطيع أن تتوقف كثيرا أمام الموهبة والثقافة، إلا أننى أرى أن المفتاح الذى يحيط ذلك هو الأصرار، مهما تغيرت بل وتناقضت أيضا مشاعر الجماهير وأذواقها من حقيبة إلى أخرى، فهو لا يزال فى الدائرة، لديه شباك
يحاول بنيامين نتنياهو البقاء فى السلطة بأى ثمن، بزعم أنه المدافع الأوحد عن "أمن إسرائيل". إلا أن السنوات الأخيرة، وخاصة في ظل حكوماته المتعاقبة وتحالفه مع أقصى أطراف اليمين المتطرف، كشفت عن سلوك سياسي متهور تغذيه نوازع شخصية تتجاوز الحسابات
يا مسلمين العالم، اتحدوا... جملة رأيت معناها في كلمات الكثير من رواد السوشيال ميديا، بل وأكثر من ذلك؛ سمعتها من أفواه أناس بسطاء في المواصلات العامة. كل هؤلاء يرون أن وحدة المسلمين هي الحل، بغض النظر عمن سيلتفون حوله.
في حالة تأهب وتأثر شديد، نعبر عن
«أهل مكة أدرى بشعابها»، ورغم ذلك فإننا على غير العادة، ننظر بتوجس وريبة إلى العدد الأكبر من الآراء التي يعلنها زملاء المهنة، قد يقبل الفنان على مضض رأياً يكتبه ناقد، غير أنه لا يتسامح أبداً، لو أن هذا الرأي منسوب إلى فنان ينتمي إلى القبيلة
فجر الجمعة 13 يونيو/ حزيران، قامت إسرائيل بهجوم مباغت إيران بغية القضاء علي البرنامج النووي الإيراني. لم تكن المفاجأة في الهجوم ذاته بل في توقيته، نظراً لأنه كان من المفترض أن تكون هناك جولة جديدة من المفاوضات الأميركية الإيرانية في مسقط الأحد 25 يونيو/
أفاد محمد المهدي، موفد قطاع أخبار المتحدة من فانكوفر، بأن منتخب مصر حقق فوزاً تاريخياً على نيوزيلندا في كأس العالم، وسط أجواء احتفالية واسعة بين الجماهير المصرية داخل مصر وخارجها. وأشار إلى أن المدير الفني حسام حسن وجّه الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه وتهنئته للمنتخب، كما أثنى على الجماهير التي ساندت الفريق طوال المباراة.
وأوضح المهدي، خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن آلاف