(آفة حارتنا) صارت المبالغة فى كل شىء، حبا أو كرها، سعادة أو حزنا، هذا التطرف دفعنا بدون أن نقصد إلى أن نضع ظلالا سوداء على لمحة مضيئة أقدمت عليها الطفلة هايدى بكل براءة، الكل توجه للحفاوة من أول المجلس الأعلى للطفولة والأمومة، حتى مطاعم الأكل أطلقت اسمها
نولد في هذه الدنيا ونحن محاطون بقوالب خفية، أشبه بهياكل غير مرئية، ترسم ملامح مساحتنا الأولى: قوالب العائلة، المجتمع، التعليم، العادات، وحتى تصوراتنا عن أنفسنا. بعضها يتسع مع نموّنا، يتشكّل وفق حركتنا، كقالب يلين كلما دفعناه إلى الخارج. ومنها ما هو صلب
في 29 أغسطس/ آب من كل عام، يحتفل العالم باليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية. وقد تم إقرار الاحتفال بذلك اليوم بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 64/35 في 2 ديسمبر/ كانون الأول 2009 في الدورة الرابعة والستين، بهدف التوعية بعواقب التجارب النووية
كُثر وبينهم كاتب هذه السطور انتقدوا أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، فهو يبدد طاقته فى التواجد داخل الحدث، وهكذا مثلا ستجد أخباره تتصدر المشهد، حتى لو كنا بصدد تغيير مصباح فى استوديو مهجور.. ومؤخرًا، مثلا، صار هو (المانشيت) بعد تشكيل لجنة
نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري صحة ما تم تداوله بشأن تفشي "فيروس غامض" في قرى مركز إسنا بمحافظة الأقصر، مؤكداً أن الحالات التي جرى رصدها مصابة بعدوى فيروسية موسمية تتكرر خلال هذا التوقيت من كل عام، وفقاً لما أفادت به وزارة الصحة والسكان.
وأوضحت الوزارة أنه فور رصد حالات تعاني من ارتفاع درجات الحرارة بين المواطنين في عدد من قرى إسنا، جرت متابعة الوضع الصحي وإجراء الفحوص اللازمة،