الجماهير المصرية تصنع أجواءً استثنائية داخل الملعب دعما للمنتخب متوسط العمر في السعودية يرتفع إلى 79.7 استوود والرباعي وحديث الاعتزال حوادث العالم| قتلى في إطلاق بمدرسة فلبينية وسقوط طائرة بوليفية وتسرب غاز بالهند بتحكيم إماراتي.. مصر تحقق إنجازا تاريخيا غائبا منذ 92 عاما في كأس العالم الانقلاب الصيفي: اليوم الأطول في العام للنصف الشمالي من الكرة الأرضية أهرامات الجيزة تحتضن احتفالات اليوم الدولي لليوجا محمد مرزبان.. رسالة حب من السماء!!
Business Middle East - Mebusiness

«المشروع».. مشروع يبحث عن مشروع!

قررت السوق السينمائية بمصر، في هذا العيد، الاكتفاء بفيلمين جديدين فقط (المشروع إكس) و(ريستارت)، لأول مرة لا نتابع معركة حامية الوطيس، وكما تعودنا نصبح شهودًا على صراع من يعرض فيلمه في العيد، ومن أجبروه على الانتظار، إنه الموسم الأهم للسينما، يترقب الجميع

سميحة أيوب اعتذرت عن عدم رئاسة مهرجان القاهرة السينمائى!!

بعد رحيل الكاتب الكبير سعد الدين وهبة، فى نهاية عام 1997، شعر عدد كبير من المثقفين بالخوف على أن نفقد حائط الصد الأول فى مواجهة إسرائيل، صار مهرجان القاهرة فى مرحلة سعد الدين وهبة منصة تطلق كل عام زخات من قنابل الرفض، تؤكد أن المثقفين المصريين، رغم

كلاسيكيات أغاني العيد

العيد مرادف للفرح، وله طقوسه التي توارثناها عن الآباء والأجداد، ومن هذه الطقوس الأغنية التي تخص هذه المناسبة بكل ألوانها ودلالاتها، والتي يجب أن تعبر عن الفرح، وتحمل البهجة والتآلف، ونزع الخلافات مهما تكن، وأن تكون ذات إيقاع سريع. وأغاني العيد من

ماذا لو رد «الجميل» السلام؟!

لاتزال تحضرنى العديد من الحكايات عن أغانينا، التى ألبسناها حكايات هى بريئة تمامًا منها، يطيب للبعض البحث عن معلومة غير مسبوقة، لإذاعتها، وعندما لا يجدونها يخترعونها، فوجئت بمن يجد مؤخرًا علاقة وطيدة بين القصيدة العاطفية الرائعة (هذه ليلتى)، وبداية حرب

«اللطافة والخفافة مذهبي»!!

ما الذى يدفعنا لعشق كل ما هو قديم، ونتسامح حتى مع عيوبه، أو ربما نعتبرها حسنات تزيده جمالًا، فى العالم كله تعيش الشعوب دائمًا حالة من (النوستالجيا)، أنه الحنين للماضى وأصل الكلمة يونانى كانت تعنى فى البداية الألم الذى يعيشه المريض، للابتعاد عن البيت