يوم الخامس والعشرين من أبريل سيظل خالدا في ذاكرة الوطن، باعتباره يوما للمجد والفخر، تحقق فيه النصر الكامل بعد سنوات من الكفاح، خاض خلالها الجيش المصري أعظم المعارك وسجل خلالها أروع صفحات البطولة والفداء؛ ومصر لا تفرط في ذرة تراب من أرضها.
وتمثل سيناء
العالم الآن بين مطرقة الحرب الاقتصادية الجمركية بين الصين وأمريكا. وحرب نووية هندية باكستانية. تقف دول الخليج العربي في مرماها، مهددة المجتمع الدولي وفي نفس الوقت تخفف الحمل على إيران في مفاوضات تكسير العظام مع الولايات المتحدة والتي تجري الآن في العاصمة
يثير موضوع المحتوى الإعلامي نقاشًا حول جودته وتأثيره على المجتمع، حيث يتساوى الإعلاميون المحترفون والأفراد "غير المتخصصين" على منصات التواصل الإجتماعى في تقديم محتوى يسهم في انحدار الذوق العام وتشويه الهوية الثقافية، خاصة مع تزايد تأثير الذكاء
في مجموعته القصصية "ضلع هايك"، يفتح الكاتب والقاص سمير الفيل بابًا واسعًا على ذاكرة الحرب، تلك التي لا تندثر بانتهاء القتال، بل تبقى عالقة في النفوس، تتأرجح بين الحنين والأسى، بين الانتصارات والمآسي، وتُطل برأسها في كل منعطف من الحياة
استمعت إلى حوار قديم لمحمد عبدالمطلب ملك الموال (أبو نور)، كان يدافع عن نفسه بسبب الهجوم الذى تعرّض له فى السبعينيات عندما قرر إنشاء (كباريه) فى شارع الهرم، كانت المطربة شريفة فاضل قد سبقته، وأطلقت على (الكباريه) اسم (كازينو الليل) وأتصوره الأشهر،
شهد مسجد أبو شقة بمنطقة بالم هيلز بمدينة الشيخ زايد، صلاة الجنازة وتشييع جثمان الفنان الراحل هاني شاكر "أمير الغناء العربي" الذي رحل عن عالمنا الأحد الماضي.
ووسط دموع وحزن من محبيه بالوسط الفني والعام، ودع المئات جثمان الراحل إلى مثواه الأخير، رافعين صورته تحت عنوان "نسيانك صعب أكيد".
وكان من أوائل الحاضرين الإعلامي أحمد موسى والفنان حلمي عبد الباقي، بالإضافة إلى الفنانة