في العالم الأفتراضي الذي نعيش فيه؛ علي الذكور أن يحذروا من الوقوع في منتديات (الحبة الحمراء)؛ التي في البداية تركز على تحسين الذات لدى الذكور، بما في ذلك اللياقة البدنية والاستقلال المالي وبناء الثقة.
مجتمع الحبة الحمراء يتواجد على الإنترنت، على
الأفلام ثلاثة أنواع، الأول ينتهى من خيالك بمجرد أن تغادر دار العرض، النوع الثانى، تبدأ مشاهدته بعد نهاية العرض، غالبا تطرح الشاشة سؤالًا يعود معك للبيت، ويسيطر عليك، وتتذكر أحيانا تكوينا دراميا أو حركة كاميرا عبر خلالها المخرج، عن معنى لا تزال تبحث عنه،
كم تغيّرتُ، يا نفسي… لم أعد ذاك الذي كان يضطرب قلبه لظلٍّ يجيء أو صوتٍ يغيب. الأيام فعلت بي ما لم أظنّه ممكنًا؛ جرّدتني من أوهام التعلّق، وأعادت صياغتي ببطء، كما ينحت النهر صخور الجبال عبر قرونٍ طويلة.
في البدء كنتُ أظنّ أنّ الحبَّ يعني
مصر والسعودية، هما قطبا العلاقات والتفاعلات في النظام الإقليمي العربي، وعليهما يقع العبء الأكبر في تحقيق التضامن العربي، والوصول إلى الأهداف الخيرة المنشودة التي تتطلع إليها الشعوب العربية من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي ؛ وعلى الصعيد الإسلامي
تقريبًا شاهدنا نفس اللقطة فى العديد من الصحف والمواقع الإخبارية، الإعلامى الكبير والصديق العزيز محمود سعد فى المنتصف، وعلى يمينه ويساره عدد من القيادات الإعلامية وبينهم صاحب الفكرة أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الفكرة هى أن برنامج (باب
نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري صحة ما تم تداوله بشأن تفشي "فيروس غامض" في قرى مركز إسنا بمحافظة الأقصر، مؤكداً أن الحالات التي جرى رصدها مصابة بعدوى فيروسية موسمية تتكرر خلال هذا التوقيت من كل عام، وفقاً لما أفادت به وزارة الصحة والسكان.
وأوضحت الوزارة أنه فور رصد حالات تعاني من ارتفاع درجات الحرارة بين المواطنين في عدد من قرى إسنا، جرت متابعة الوضع الصحي وإجراء الفحوص اللازمة،