الجماهير المصرية تصنع أجواءً استثنائية داخل الملعب دعما للمنتخب متوسط العمر في السعودية يرتفع إلى 79.7 استوود والرباعي وحديث الاعتزال حوادث العالم| قتلى في إطلاق بمدرسة فلبينية وسقوط طائرة بوليفية وتسرب غاز بالهند بتحكيم إماراتي.. مصر تحقق إنجازا تاريخيا غائبا منذ 92 عاما في كأس العالم الانقلاب الصيفي: اليوم الأطول في العام للنصف الشمالي من الكرة الأرضية أهرامات الجيزة تحتضن احتفالات اليوم الدولي لليوجا محمد مرزبان.. رسالة حب من السماء!!
Business Middle East - Mebusiness

في خبر كان 

سمعت الرئيس الأمريكي ترمب خلال جولته الخليجية يتحدث بأسى شديد عن أن الحرب الروسية الأوكرانية أودت بحياة ألاف الجنود، مؤكدا أنه رجل سلام يكره الحروب، ولكن لم يعرب عن شعوره عن قتل أكثر من 52 ألف فلسطيني في غزة،ولم يطلب بوقف القتال هناك، على الرغم من أن

«كان يا ما كان».. غزة تعيش الحياة!

هذا الشريط انتهى مخرجاه التوأم طرزان وعرب (سليمان) من تصويره قبل المذبحة الإسرائيلية، 7 أكتوبر، فى غزة، بأربع وعشرين ساعة فقط، لم يعيدا النظر فى الشريط، قررا المقاومة باستكمال كل التفاصيل، المونتاج والمؤثرات والموسيقى، إسرائيل هدفها موت الفلسطينيين،

نعطي ما نحتاج.. ونمضي

في زمن القلوب المنهكة... نحتاج إلى من يُنصت لقلوبنا لا من يُملي عليها ما ينبغي أن تكون. ما كنّا أقوياء كما ظنّوا... بل كنّا نحمل فوق أكتافنا صخورًا من الخذلان، ونمضي، متماسكين كأن شيئًا لم يكن. نبثّ الطمأنينة لمن حولنا، كأن في دواخلنا فيوضًا من

احتجاج أصحاب القمصان الصفراء ينافس على «السعفة»!!

اللون الأصفر تاريخيًا هو شعار الاحتجاج، ولهذا مثلًا أطلقنا فى مصر على النجوم الذين شاركوا فى احتجاج الفنانين عام ١٩٨٧ ضد القانون الذى كان يحمل رقم ١٠٣ (أصحاب القمصان الصفرا)، والذى وثقه يوسف شاهين فى فيلمه (إسكندرية كمان وكمان)، وأضربت فيه تحية كاريوكا

وهل تُرمَّم الأرواح كما تُرمَّم الصور؟

في زمنٍ باتت فيه التقنية تملك مفاتيح الزمن البصري، نستطيع اليوم، بلمسةٍ على شاشة، أن نُعيد لصورة قديمة ألوانها، وأن نمحو عنها التجاعيد التي حفرها الزمن في ورقها، نُجمّل الذكرى، وننفخ فيها من فتنة الحداثة ما يوهمنا أنها لم تبهت يوماً. نعم، يمكننا أن نحسّن