تتميز العلاقات المصرية الأردنية بالتوافق في الرؤى والأهداف، كما يرتبط البلدان بروابط اقتصادية وثيقة وممتدة ساهمت في تنمية التعاون الثنائي والعربي والإقليمي، وتضرب العلاقات بينهما بجذورها في التاريخ منذ القدم، وهو ما دلت عليه الكشوف الأثرية والشواهد
كثيرا ما تستخدم السلطة فى نظام مبارك سلاح الجزرة والعصا، إذا لم تفلح العصا، فإن الجزرة كفيلة بتحقيق الانتصار النهائى، هذا هو الطريق إلى (الحظيرة) التى يفتحونها، من أجل تدجين المثقفين، لم يكتف صنع الله إبراهيم، بأن يرفض الجزرة ويواجه ضربات العصا، فلقد
ليست الجهالة مرتبة واحدة يُحشر فيها العقل، بل منازل ومقامات، كدرجات الليل بين عتمة خافتة وظلام دامس يبتلع النجوم.
فهناك جهالة الساعة، تلك التي تطرق باب المرء كطيف عابر، فيعجز فهمه عن لملمة خيوط المعنى في موقف، أو يتعثر وعيه أمام فكرة كما يتعثر السائر
هل نحن بحاجة إلى فريق من الباحثين يجوبون القرى والنجوع لاكتشاف المواهب الجديدة؟ أم أن أجهزة التواصل الاجتماعى صارت في ثوانٍ تحمل لنا كل الأطياف: الموهوبين والموهومين والمدعين، أتذكر، قبل عامين، كان أحد النقاشين يغنى بصوت جميل أغنية وردة (بكرة يا حبيبى)،
كلُّ إنسانٍ فينا يحمل شيئًا من الكسور التي لا تُرى، وشقوقًا خفيّة في جدار الروح، صنعتها ليالٍ طويلة من الصمت، ومواقف عبرت بنا كما تعبر الرياحُ في وجه الصخور، تاركةً أثرًا لا يراه العابرون. نحن كائنات غير مكتملة، ملامحنا الحقيقية تتشكّل من ندوبٍ صامتة
نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري صحة ما تم تداوله بشأن تفشي "فيروس غامض" في قرى مركز إسنا بمحافظة الأقصر، مؤكداً أن الحالات التي جرى رصدها مصابة بعدوى فيروسية موسمية تتكرر خلال هذا التوقيت من كل عام، وفقاً لما أفادت به وزارة الصحة والسكان.
وأوضحت الوزارة أنه فور رصد حالات تعاني من ارتفاع درجات الحرارة بين المواطنين في عدد من قرى إسنا، جرت متابعة الوضع الصحي وإجراء الفحوص اللازمة،