استعرض مركز "إم دي أندرسون" للسرطان التابع لجامعة تكساس الأميركية، خلال مشاركته في "منتدى الإمارات الأول لطب الدم" الذي انطلقت أعماله اليوم في أبوظبي، أحدث التطورات في علاجات سرطانات الدم، مؤكداً تنامي التعاون الطبي مع دولة الإمارات في مجال العلاجات المناعية المتقدمة، وتوسيع برامج التدريب التخصصي ونقل الخبرات لتأهيل الكفاءات الطبية الوطنية.
وأكد الدكتور سواميناثان آير، أستاذ الطب الباطني بقسم أورام العقد اللمفاوية والورم النخاعي المتعدد بالمركز، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، أن الدولة أتاحت عدداً من العلاجات المناعية الحديثة، أبرزها علاجات الخلايا التائية ذات المستقبلات المستضدية الخيمرية "CAR-T"، المستخدمة في علاج أنواع متعددة من سرطانات الدم، بينها سرطان الغدد اللمفاوية وسرطان الدم والورم النقوي المتعدد، موضحاً اعتماد سبعة منتجات علاجية من هذه الفئة، تستهدف مؤشرات جزيئية متعددة، مع ظهور علاجات جديدة كل 6 أشهر إلى عام تقريباً.
وأشار إلى أن التطور المتسارع في العلاجات المناعية يسهم في تحسين النتائج الطبية، مع تراجع الاعتماد على العلاج الكيميائي، لافتاً إلى ارتفاع معدلات الاستجابة لبعض العلاجات الحديثة من نحو 60 إلى 70% لتقترب في بعض الدراسات من 95 إلى 100%، بالتزامن مع استمرار الأبحاث السريرية لتطوير علاجات ثنائية وثلاثية الخصوصية، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام مرضى سرطانات الدم.
وفي سياق التعاون الطبي، أوضح آير أن عدداً من الأطباء الإماراتيين تلقوا تدريبهم في مركز "إم دي أندرسون"، إلى جانب أطباء استكملوا تأهيلهم التخصصي في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وعادوا للعمل في الدولة، مشيراً إلى استمرار برامج التدريب وتبادل الخبرات بين الجانبين، بما يعزز نقل المعرفة وتطوير مهارات الفرق الطبية، ويدعم إتاحة أحدث الأدوية والعلاجات للمرضى في الإمارات.
التعليقات