قال الدكتور محمد مجاهد عالم الآثار المصرية، إن تحديد حجم الآثار المصرية التي لا تزال مدفونة تحت الأرض يمثل أمرًا بالغ الصعوبة، موضحًا أن النسب المتداولة بشأن وجود نحو 20 أو 30% من الآثار في المتاحف مقابل 60 أو 70% لا تزال تحت الرمال هي تقديرات تقريبية وليست إحصاءات دقيقة، بالإضافة إلى أن هناك مواقع أثرية عديدة في مناطق الجيزة والأقصر وأسوان والمنيا والدلتا تضم مقابر وآثارًا لم يُكشف عنها بالكامل، مشيرًا إلى وجود كنوز أثرية كثيرة تحت رمال سقارة والأقصر.
وأوضح عالم الآثار المصرية، خلال لقائه عبر برنامج «صباح جديد» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن عمليات الكشف عن الآثار تتم وفق منهج علمي منظم وقد تستغرق دراسة واستخراج مقبرة واحدة نحو عامين، لافتًا إلى أن العمل لا يقتصر على عالم الآثار وحده بل يشارك فيه متخصصون في الترميم والكيمياء والفيزياء والهندسة المعمارية لضمان التعامل السليم مع الاكتشافات والحفاظ على المعلومات المرتبطة بها.
وشدد «مجاهد» على أن الحفاظ على القطع الأثرية والمعلومات التاريخية المرتبطة بها يمثل جزءًا أساسيًا من مهمة البعثات الأثرية، موضحًا أن الآثار المصرية لا تقتصر على المعروض داخل المتاحف، وإنما توجد أيضًا قطع مهمة في المواقع الأثرية والمخازن المؤمنة بمختلف أنحاء الجمهورية سواء لأغراض الدراسة أو البحث العلمي، مشيدًا بجهود البعثات المصرية والأجنبية خلال العقود الـ 3 الماضية.
التعليقات