الجماهير المصرية تصنع أجواءً استثنائية داخل الملعب دعما للمنتخب متوسط العمر في السعودية يرتفع إلى 79.7 استوود والرباعي وحديث الاعتزال حوادث العالم| قتلى في إطلاق بمدرسة فلبينية وسقوط طائرة بوليفية وتسرب غاز بالهند بتحكيم إماراتي.. مصر تحقق إنجازا تاريخيا غائبا منذ 92 عاما في كأس العالم الانقلاب الصيفي: اليوم الأطول في العام للنصف الشمالي من الكرة الأرضية أهرامات الجيزة تحتضن احتفالات اليوم الدولي لليوجا محمد مرزبان.. رسالة حب من السماء!!
Business Middle East - Mebusiness

بعد عشرات السنوات من الكد

سقطت قطرة واحدة من الحبر على قميصه الأبيض، ارتبك بشدة وأتى بكل ما يستطيعه لإزالتها .. ثم ضحك كل من حوله كيف تدفعه قطرة واحدة من الحبر للجنون وقميصه ممتلئ بالبقع؟ هذا حال الكثيرين ممن اعتاد الألم والتذمر، ثم تأتي قشة ما ربما غير مقصودة حملها ريح خفي

كاش ولا فيزا

مساء الخميس 24 أبريل وعند تمام انتصاف الليل تغيرت الساعة من الثانية عشرة إلى الواحدة صباحا. كنت في زيارة عائلية واضطررت إلى دخول محطة وقود. تزودت بالكمية المطلوبة وحان وقت الدفع مصحوبا بسؤال العصر الأشهر: كاش ولا فيزا يا فندم؟ لم يكن بحوزتي نقودا فأخرجت

علم مصر يرفرف مرتين في «كان»!

هذا العام سيعود العلم المصرى مرفرفًا فوق جناح يحمل اسم (المحروسة) لنعود إلى سوق المهرجان بعد غياب دام عشر سنوات، عاشت خلالها السينما المصرية مهيضة الجناح، الأفكار تومض فى تلك اللقاءات، والدول بجوارنا تحيل هذه السوق إلى شعلة نشاط، العديد من المشروعات

نشاط سينمائي عربي على «الريفييرا»

مساء غد يبدأ ماراثون مهرجان «كان»، وسط مئات من الأفلام وآلاف من البشر، وجنون الملايين الذين يتابعون الفعاليات عبر «الميديا»، هناك أيضاً الأكثر جنوناً وجنوحاً الذين يقفون بالساعات أمام الفنادق الرئيسية بالقرب من شاطئ

هل أصبحت أم الدنيا غابة؟!

ننام على خبر سيئ، ونستيقظ على خبر أسوأ. يومًا بعد يوم، أصبح هذا هو الرتم الطبيعي لحياتنا، ولكن إلى متى سيستمر هذا؟! ويا ليتها أخبار سيئة في نطاق الحوادث المتعارف عليها، ولكن ما يجعل التعايش معها أمرًا مستحيلًا أن أغلبها أخبار عن جرائم مخجلة، ماسة بالشرف،