ننام على خبر سيئ، ونستيقظ على خبر أسوأ. يومًا بعد يوم، أصبح هذا هو الرتم الطبيعي لحياتنا، ولكن إلى متى سيستمر هذا؟! ويا ليتها أخبار سيئة في نطاق الحوادث المتعارف عليها، ولكن ما يجعل التعايش معها أمرًا مستحيلًا أن أغلبها أخبار عن جرائم مخجلة، ماسة بالشرف،
القاعدة المستقرة: (ما بنى على باطل فهو باطل)، إلا أن الحياة تدفعنا أحيانًا لإعادة النظر فى العديد من المسلمات، لنرى وجهًا آخر للصورة.
نجم الكوميديا إسماعيل يسن انتقل مطلع الثلاثينيات من مسقط رأسه مدينة (السويس) إلى (القاهرة)، بعد أن سرق من جدته ستة
نحن أعداء أنفسنا... لا العالم
في خضم صخب الحياة وتقلباتها، يتسلل إلى أعماقنا وهمٌ راسخ: أن مصدر الألم يأتينا من الخارج، وأن ما يعصف بسلامنا الداخلي إنما هو نتاج ظروف قاهرة وأشخاص مؤذين. لكن الحقيقة التي تتجلى بعمق عند التأمل هي أكثر دقة وأشد جوهرية:
فى سهرة دافئة أقامها مهرجان (أسوان لسينما المرأة)، تُعقد الدورة تحت شعار (الست)، أقيمت ندوة بدار ثقافة أسوان، شاركت فيها وأدارها باقتدار كل من الكاتبة والروائية عزة كامل، والإعلامية نيرمين ماهر، تناولتُ فيها عددًا من القصص الوهمية والنكت (المضروبة) التى
اكتسبت العلاقات المصرية- الروسية قوة دفع قوية جديدة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حتى باتت أكثر تميزا في ظل الظروف الدولية الراهنة التي تتسم بعدم الاستقرار، وقد ارتبطت علاقات مصر مع روسيا بالظروف السياسية على المستوى الدولي التي كان لها دور كبير في
شهد مسجد أبو شقة بمنطقة بالم هيلز بمدينة الشيخ زايد، صلاة الجنازة وتشييع جثمان الفنان الراحل هاني شاكر "أمير الغناء العربي" الذي رحل عن عالمنا الأحد الماضي.
ووسط دموع وحزن من محبيه بالوسط الفني والعام، ودع المئات جثمان الراحل إلى مثواه الأخير، رافعين صورته تحت عنوان "نسيانك صعب أكيد".
وكان من أوائل الحاضرين الإعلامي أحمد موسى والفنان حلمي عبد الباقي، بالإضافة إلى الفنانة