الأهلي أم بيراميدز؟.. رقم خيالي معروض على أحمد فتوح لخطفه من الزمالك انطلاق مهرجان الطائرات الورقية في الزرارية جنوب لبنان تحت شعار "الأرض لنا والسماء" لماذا نصدق الأكاذيب؟! "تغير المناخ": ارتفاعات جديدة في درجات الحرارة الأسابيع المقبلة يسرا: إحنا جيل صنع تاريخه قبل زمن زيف "السوشيال ميديا" محافظ القاهرة: تغير كبير في الرؤية المتعلقة بملف التشجير الفترة المقبلة "أديداس" تعتذر بعد جدل بشأن حملة شارك فيها جندي إسرائيلي سابق سيف عيسى يتوج بذهبية الجائزة الكبرى للتايكوندو في كوريا الجنوبية
Business Middle East - Mebusiness

"وائل".. وزيارة لم تتحقق!

ظرف صحى طارئ أجبرنى على الذهاب إلى مستشفى (وادى النيل) قبل نهاية العام، بناءً على نصيحة مايسترو المسالك البولية د. محمد صلاح البدرى.. وهو أيضا زميلنا فى الصحافة يكتب عمودا أسبوعيا على صفحات (الوطن)، يمزج فيه بين الطب والدنيا. أمضيت ثلاثة أيام

نصف موجود

رأيت على مدار عمري أُناس تعيش نصف حياة، نعم وأقل من النصف. هناك من يفتقد الزواج وأُنسه وهو متزوج، من يفتقد الأبوة وهو أب، من يفتقد الصحبة الآمنة والأنس وله الكثير من الأصحاب. وهناك من يفتقد أن يكون ذو أثر لأنه نصف موجود. هل تقبل أن تتزوج لنصف

باب الزوار للكاتب/ محمد إسماعيل

من دواعي الألم وقسوة الحياة أن لايعي الإنسان الفرق بين الموت أو الرحيل فكلاهما يحمل نفس المضمون وقد يحملان نفس المعنى العام عند الكثير من أصحاب القلوب المرهفة مع إختلاف طريقة العرض، فالموت وإن كان قاسيا فهو النهاية الحتمية لحياة الإنسان وهو الفناء بعد

"ناقصين عقل ودين"!

من يعلنون، ليل نهار، تشبثهم بالإسلام يعتبرون الموت عقابا إلهيا لكل من يُعمل عقله ولا يستسلم لأكاذيبهم وغبائهم بسبب فهمهم القاصر للإسلام وللذات الإلهية، هم فى الحقيقة «ناقصين عقل ودين»، صنعوا صورة لله عز وجل فى أذهانهم فقط بها القسوة والنار

تباريح الهوى

يجافيني من كان يطلب قربي حتى يأست أن لا يكون مجيبا قد ضن بإفصاح حنين شوقه ينازع الشوق بكبرٍ مريبا يخشى افتضاح سرائر صبوه فيعرض عن دروبي كي يغيبا يحاججني منكراً تباريح عشقه حين أطلق سهماً كاد يصيبا كدت أشكو