توجد معارضة شديدة فى إسرائيل؛ للكشف بشكل موثق عن الرؤية العامة والنظرية للسياسة الأمنية؛ لها وذلك لما توفره السرية والغموض من تشويش على الدول العربية؛ وتجنب الخلافات العميقة فى الرأى بين الإسرائيليين حول قضايا رئيسية مثل تحديد أهداف ونوايا العرب وأهمية
كم مرةً يمكنك أن تخطئ وتتمنى أن يسامحك الشخص الآخر؟! حتى لو لم تعترف بهذا جهرًا.. فهو بقلبك، وكم من مرة لم ترغب في مسامحة شخص ما، هناك من يجد في التسامح ضعفًا والمغفرة "طيبة بلهاء" لا وجود لها في عالم اليوم، وتناسى هؤلاء أن الأديان السماوية
تأتي الحياة بتشكيلة متنوعة من المشاكل والأنتكاسات والصعوبات، مشاكل مالية، مشاكل شخصية، مشاكل وظيفية، مشاكل عائلية، مشاكل عاطفية والقائمة تطول وتطول وتختلف من شخص لأخر وتتنوع.
تصيبنا هذه المشاكل علي أختلافها بالتوتر الذي يهزمنا إذا سمحنا له بذلك، وفي
هل وافق المبدع الراحل على نشر هذه الرواية أو القصيدة، أم أنها أقل مما كان يحلم به، ولهذا لم يسمح بطبعها فى حياته؟.
مثلا كان لعبد الحليم حافظ أغان قدمها فى عدد من المناسبات الخاصة لأصدقائه فى الخليج، ولم يكن يسعى لنشرها فى حياته، بعد رحيله عام 77 بدأنا
بات إستخدام مواقع التواصل الاجتماعى؛ أسلوب حياة فى المجتمعات العربية؛ وفى الآونة الأخيرة قد تحول من مجرد الاستخدام إلى حد الروتين اليومى؛ والممارسة المفرطة الأمر الذى يدعو إلى الاهتمام بمزيد من الدراسات المدعومة بالمقارنات؛ وصولاً للعامل المشترك فى
بون شاسع بين هذين المصطلحين، ثقافة المعايشة ، أي السطحية فى التعامل مع كل منتوج ثقافي وعدم الاهتمام بكل ما يقدم ، وأخذ ما يقدم بسلبية ولا مبالاة وعدم تفاعل أو إبداء رأي .
أما معايشة الثقافة ، فهو مصطلح دقيق بمعنى الوقوف على كل ما يقدم من مشاريع ثقافية ، بل وتؤخذ مأخذ الجد ، يعايشها قلبا وقالبا ، يتعايش مع الثقافة ويكون عضوا فاعلا له رأي يبديه في كل ما يتعلق بصنوف الثقافات المختلفة.
ضرورة ملحة