بين الجذب وبين الشد
حائرٌ أنت
بين أوردتي وشرايني
بين حديثي وبين الصمت
حاضرٌ أنت
في فكري وتكويني
وراء السور وخلف السد
غائبٌ أنت
رغم نداء ترانيمي
ورغم البعد ورغم الصد
مكابرةٌ أنا
والقرب منك يغريني
يا كل الهزل وكل
فى الحياة مواقف تخضع فيها للقلب ولا تسمع أبدًا لصوت العقل، عندما تشاهد صقرًا ينهش يمامة، هل تسأل نفسك مثلًا: هل أغضبت اليمامة الصقر؟ هل أزعجه صوت هديلها، أو قض مضجعه ذبذبات رفرفة جناحيها؟ ربما دون أن تقصد مست له على طرف! بالمناسبة ممكن طبعًا أن تكون قد
سيظل هذا العام فى تاريخ البشرية مختلفا واستثنائيا، مهما توالت عقود من الزمان، ستتم الإشارة إلى 2022 بتفاصيل متعددة، سنجد أكثرها دلالة بداية نزع الكمامة، بعد أن ظلت من ملامحنا طوال عامين، وتفننوا فى صناعتها، كل دولة أضافت لها بصمة، وكل مجتمع منحها نكهة
المؤلف والسيناريست لواء دكتور بهاء الدين إبراهيم من أهم الكتاب والمؤلفين الذين اهتموا بتقديم الدراما التاريخية الإسلامية فوظف قدراته كواحد من أكبر كتاب السيناريو لإنتاج دراما تاريخية تناولت أئمة علماء الإسلام وكبار الدعاة على مدار مشواره الفني ليقدم
حين يُذكر التنوير، تتجه الأنظار تلقائيًا إلى وزارة الثقافة ووسائل الإعلام باعتبارهما المسؤول الأول عن تشكيل الوعي العام وبناء الذوق والوجدان. ورغم أهمية هذا الدور، فإن اختزال قضية التنوير في مؤسسات الدولة وحدها يُعدّ تقزيمًا لمهمة أكبر وأعمق؛ فالتنوير الحقيقي لا تصنعه المؤسسات بمفردها، بل يصنعه كل صاحب فكر ومعرفة وقدرة على التأثير.
لقد نجحت الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة في تقديم عدد من