أثبت الشعب الجزائري مؤخراً قدرته على تجاوز مرحلة الأفكار الظلامية، واتخاذ الدين ستاراً لحصد المكاسب السياسية، وذلك بعد أن ألحق بتيار جماعة الإخوان هزيمة ساحقة في انتخابات المجالس الولائية والبلدية "المحليات"، بمشاركة شعبية تقترب من 36 % وفقاً
كلنا سنموت ...ما أعجبها من عبارة أصبحت تتردد بمنتهى اليسر والسهولة وكأنها بشرى أو مكافأة مجزية، كلنا سنموت ألا تعنى أننا سنفقد أحبائنا؟ سيموت من نحب قد يكون ذلك الآن أوغدا وقد يسبقنا وقد نسبقه.
أوقن أن البقاء والدوام لله لا خلاف وإختلاف على ذلك، لكن
هل استمعت إلى صوت الريشة وهى تحتك بالوتر؟ إذن هناك قدر من الصنعة سوف يخلق مسافة وجدانية بينك وبين القطعة الموسيقية، عندما يختفى صوت أزميل النحات وهو يبحث عن روح الحجر، وتصمت ضربات الفرشاة على اللوحة، ساعتها توقن أن الكلام له مذاق الشعر، والمشى له إيقاع
* «سيرانو» في الافتتاح ..«برا المنهج» في الختام .. وصاحب «سينما باراديزو» رئيس لجنة تحكيم المسابقة الطويلة
* قرابة 138 فيلماً طويلاً وقصيراً من 67 بلداً تتحدث 34 لغة من بينها 25 فيلماً في عرضها العالمي الأول و48
مساء اليوم يستضيف موسم الرياض الغنائي حمو بيكا وحسن شاكوش وعمر كمال بينما آخر تصريحات هاني شاكر يؤكد أن من يحب أغاني المهرجانات لا يحب مصر.
هاني أصبح حاداً في آرائه ويزداد صلابة عندما يجد أن الخصم مستكين والمناخ مهيأ لمزيد من الضربات «وفين
بون شاسع بين هذين المصطلحين، ثقافة المعايشة ، أي السطحية فى التعامل مع كل منتوج ثقافي وعدم الاهتمام بكل ما يقدم ، وأخذ ما يقدم بسلبية ولا مبالاة وعدم تفاعل أو إبداء رأي .
أما معايشة الثقافة ، فهو مصطلح دقيق بمعنى الوقوف على كل ما يقدم من مشاريع ثقافية ، بل وتؤخذ مأخذ الجد ، يعايشها قلبا وقالبا ، يتعايش مع الثقافة ويكون عضوا فاعلا له رأي يبديه في كل ما يتعلق بصنوف الثقافات المختلفة.
ضرورة ملحة