ولد المطرب عبداللطيف التلبانى فى قرية العزيزية مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية فى 6 فبراير 1936، وكان ميلاد عبداللطيف بين 10 إخوة ترتيبه الثالث بينهم، 5 أولاد وخمسة بنات، كان عبداللطيف طفلا هادئا تميز بوسامته الشديدة منذ الصغر، وكان متدينا منذ طفولته
تاريخياً، وجدت الحياة في اليابان قبل أكثر من عشرة آلاف سنة، ويقول المؤرخون أن اليابانيين جاءوا أصلا من القبائل المنغولية في جنوب شرق آسيا. وقبل نهاية القرن الأول للميلاد هاجرت بعض الأسر من كوريا والصين لتختلط بالعناصر المنغولية القديمة وتفرز الجنس
لكل وسيلة فنية قانونها وسحرها، وبينها (السينما)، عندما أراد محمود شكوكو النيل من إسماعيل ياسين، نعم شكوكو أراد ضرب سُمعة فى مقتل- ملحوظة لا تصدقوا ما تورثناه عن زمن الفن الجميل، والذى كان الجميع فيه يحب الجميع- كانوا مثل فنانى هذا الزمن، لا يتورعون عن
كان لي عادة غريبة في صغري وقت أن ناهزت العاشرة، أحببت دائما أن أفتح ساعة الحائط وأن أجبر عقاربها على التوقف بيدي، أو حتى انتزع عقاربها لتتوقف.
يبدو أني لم أكن أستوعب بعد أن هذا التحرك هو سر الحياة والبقاء.
أما الآن، فأخشى بكل كياني أن تتوقف.
الفنان الكبير شكري سرحان أحد أعظم ممثلي السينما المصرية والعربية في القرن العشرين نشأ سرحان في ظل عائلة محافظة دينيا حيث عاش في بيئة ريفية.
وبالتالي لم يكن والده متحمسًا لتسجيل ابنه في معهد التمثيل
انتقل إلى حي الحلمية بالقاهرة. بدأ
حين يُذكر التنوير، تتجه الأنظار تلقائيًا إلى وزارة الثقافة ووسائل الإعلام باعتبارهما المسؤول الأول عن تشكيل الوعي العام وبناء الذوق والوجدان. ورغم أهمية هذا الدور، فإن اختزال قضية التنوير في مؤسسات الدولة وحدها يُعدّ تقزيمًا لمهمة أكبر وأعمق؛ فالتنوير الحقيقي لا تصنعه المؤسسات بمفردها، بل يصنعه كل صاحب فكر ومعرفة وقدرة على التأثير.
لقد نجحت الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة في تقديم عدد من