لديك "فكرة" أم "فكر"؟
سؤال صعب.. وعميق.. هل فكرت به يومًا؟
لا تفكر كثيرًا لأنك ستضيع في زحام الأجوبة...
تذكر فقط أن "تفكر" دائما وأن تدون أفكارك طوال الوقت فمن خلال ذلك سوف تكتشف نفسك.
أنا كاتبة سيناريو
روزاليوسف أول مرة، وأول وجه التقيه عم أبو طالب، يقف شامخًا فى الاستعلامات بملابس التشريفة، يتأكد أن اسمى مكتوب على قائمة من سيلتقى بهم الكاتب الكبير الأستاذ صلاح حافظ رئيس التحرير.
الحدث عمره نحو نصف قرن، مر الزمن بأسرع من قدرتى على الإحساس به، الكثير
في هذا الصباح، استعادت المدينة وعيها، على إيقاع سيمفونية لم تُعزف منذ شهور طويلة. لم تكن مجرد أصوات، بل نغمات الحياة نفسها تنسج لحناً فريداً من الضوء والضجيج. الحقائب تتدحرج على الأرصفة، كأنها أحلام تتحرك، وتتراقص خطوات صغيرة مع عقارب الساعة في رقصة
كلما تهدأ ثأرتنا على أمر ما إلا إنه يظهر أمامنا أمور أخرى تؤرق مضاجعنا ، وتحرك سكينتنا ، وكأنه محكوم علينا ألا نهنأ بالراحة حتى لو سويعة من نهار.
فنجد أولئك المتشدقون بالحريات ، بعبارات مقززة تعافها النفس ولا يقبلها منطق العقل.
نحن أحرار ، نفعل ما نشاء
في حصة الدِّين، في المَدْرَسة الابتدائية، في الصف الأول، غابت مُعَلِّمة الدِّين المسيحي، فاضطَّرت مُعَلِّمة الدِّين الاسلامي أن تضمّ التلاميذ المسلمين والمسيحيين في الفصل نفسه، الذي تقوم فيه بتدريس مادة الدِّين للتلاميذ المسلمين.
لكنها كانت في حيرة،
في زمنٍ تتزاحم فيه صور الحروب والأزمات على شاشات الأخبار، تختار دولة الإمارات العربية المتحدة أن تبعث برسالة مختلفة إلى العالم: أن العمل الإنساني يمكن أن يستمر حتى في أصعب الظروف، وأن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من اقتصاد أو نفوذ، بل أيضًا بما تقدمه للإنسان أينما كان.
فوسط إقليم يواجه اضطرابات متلاحقة، تواصل الإمارات ترسيخ نموذجها الخاص؛ نموذج يجمع بين الاستقرار الداخلي والدور الإنساني