التكنولوجيا الحديثة وتحديدا حاليا تطبيقات الذكاء الاصطناعي لم تصبح شيء ترفيهيا أو من الكماليات في مجال العلوم الرياضية والاقتصاد الرياضى بل أصبحت أداة مهمة لابد منها ومن ضرورة حسن استخدامها.
دائما بنعرف التكنولوجيا وبرامجها وتطبيقاتها ومن ضمنها الذكاء
قبل عامٍ من الآن، جاءني طفل صغير من أبناء هذه الأرض، يحمل في صدره قلبًا منهكاً، لكنه كان يحمل أيضًا عيونًا مليئة بالحياة. اسمه محمد أحمد، في الثامنة من عمره، وفي قلبه قصة تستحق أن تُروى.
عندما التقينا أول مرة، كانت حالته تتطلب تدخلاً جراحيًا دقيقًا
“خَبِّرْهُن عاللِّي صاير بلكي بيوعى الضمير”… صدح صوتُ جارة القمر “فيروز” بهذه الصيحة التي مزّقت الصمتَ والعدم، في محاولةٍ مستميتة لإيقاظ ضمير العالم الميّت، بعد مرور سبعة عشر عامًا على النكبة عام 1948. فقد سجّلت في الإذاعة
لطالما حذّرتُ، في أكثر من مناسبة، من خطورة السير وراء الأصوات المحرِّضة على ترك اللغة العربية الفصحى في الدراما والسينما المصرية، بحجة صعوبتها أو ادعاء عدم ملاءمتها لعصرنا. تلك الأصوات لا تدرك ـ أو لعلها تتعمد ألا تدرك ـ أن الفصحى لم تكن مجرد وسيلة
في رحلتي شبه اليومية مع صديقتي وجارتي "سماح " إلى السوق يتطرق الحوار إلى أحد أكثر مصادر البروبيوتيك شيوعًا، وهي بكتيريا "نافعة" تحافظ على توازن صحي في أمعائك. وتساعد في تخفيف الغازات والإسهال ومشاكل المعدة الأخرى. لكونها "بكتيريا
أكد عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام الإماراتي، أن السيادة لا يمكن تجزئتها، كما أن العدوان لا يمكن تبريره، ولا يمكن أن يكتسي حلة الشرعية مهما ارتدى من ألفاظ، فالحقيقة أقوى من كل محاولات التغطية على العدوان.
وأضاف "آل حامد"، عبر حسابه الرسمية على منصة "إكس"، اليوم الثلاثاء، تعليقا على رفض الإمارات توصيف هجمات إيران بـ"الانتقامية" قائلا: