كم مرة أحسست بشيء غريب يعتريك ويسيطر عليك،،،، لتدرك معه أنك لست أنت.
كم مرة تسالت ما هي تلك المشاعر التي هبت عليك فجاءة دون طرق أي أبواب...
كم مرة ضبطت نفسك تتألم دون سبب للألم!...
غضبان دون دافع للغضب!...
كاره دون مبرر للكره!...
أو قد
لا يزال أدب الأطفال مهمَّشًا في معظم الدول العربية، وينظر إليه على اعتبار أنه أدب من الدرجة الثانية أو الثالثة، مثله في ذلك مثل الرواية البوليسية، ومن هنا فإن المواكبة النقدية لهذا الأدب تكاد تكون معدومة إلا من بعض الدراسات والرسائل العلمية القليلة جدا
يقصد بالمشكلة السكانية عدم التوازن بين عدد السكان والموارد والخدمات؛ والقضية السكانية في مصر أساسها عدم التوازن بين عدد السكان والموارد الاقتصادية
مشكلة الزيادة السكانية المتسارعة في المجتمع المصري ؛من العقبات الرئيسية أمام جهود التنمية في العديد من
أحتاج إليك يا أبتي
فرغم مرور العمر
لم أكبر
أحتاج إلى صوتك يرشدني
أحتاج إلى حضنك يدفئني
أحتاج إلى يدك تداويني
أتعبني فراقك لو تعرف
في كل خطوة اذكرك
والذكرى في القلب تنزف
إن أبنتك لم تكبر
تريد أن تجلس على ساقك
وتسند الرأس
بعد خبرة طويلة مع المستشفيات والأطباء، وأطنان من التحاليل الشهرية، توقفت لحظة لأقارن كمية الأطباء الذين كنت أتردد عليهم.
وسرعان ما استطعت التمييز بين المحترف منهم والغير محترف.
وشعرت بطمأنينة وفخر بنفسي في نفس الوقت بأنني سرعان ما أدركت الطبيب
صديقي، تصور معي في فرضية جدلية شبه مستحيلة أنه أصبح لزاما علينا أن نمر بإختبار لاستمرار الحياة.
تأتي هيئة علمية تختبرنا في كل ما مررنا به من مناهج الدراسة من أول المدرسة بكامل صفوفها ثم سنوات التعليم العالي ولاحقا ما درسنا من دراسات عليا وهذا هو الجزء النظري. أما الإختبار العملي فهو محاكاة وإعادة إنتاج لكل التجارب الحياتية التي مررنا بها منذ الطفولة وحتى عمرنا هذا.
الغرض من الاختبار