أتابع النشاط الذي يتدفق بلا توقف في قصر السينما بجاردن سيتى، دائمًا يبحث رئيس القصر، تامر عبدالمنعم، عن الشخصيات التي غابت عن مواقع التواصل الاجتماعى، إلا أنها لم تغب أبدًا عن الوجدان، وفى الأسابيع الأخيرة شاهدت المخرج الصديق عادل عوض بكل ما أوتى من
من المعروف أن الاعتماد المستندي يعد من أهم الأدوات المصرفية في العلاقات التجارية الدولية، وتتطلب عملية استخدام الاعتماد المستندي الالتزام بقواعد وأعراف دولية موحدة، لضمان سلامة العملية التجارية وتجنب المخاطر المحتملة.
ومع ذلك، لا يزال هناك بعض
النجاح يستغرق ثانية والنجومية (فيمتو ثانية)، وهكذا وجدنا الملايين في العالم يرددون أغنية (سطلانة)، بمجرد أن رددها لاعبو الأهلى مع مدربهم مستر كولر، في (كازابلانكا) عقب انتزاعهم كأس إفريقيا من الوداد المغربى.
الأغنية شاهدتها مثل الآخرين في فيلم (بعد
تقدم بعض الشركات المتخصصة في تنظيم الجنازات بالصين، إمكانية التفاعل افتراضياً مع الأشخاص المتوفين أثناء جنازتهم اعتمادا على الذكاء الاصطناعي! وتتيح شركات لزبائنها إمكانية البقاء على اتصال افتراضي مع أشخاص فارقوا الحياة، بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي حيث
حادث غرق مركب الهجرة غير الشرعية قبالة سواحل اليونان، لا يجب أن يمر مرور الكرام، فيجب على وزارة الخارجية والحكومة المصرية الضغط على المدعي العام اليوناني لجعل التحقيقات علانية، وحضور ممثلين عن الحكومة المصرية وعن مكتب المدعي العام المصري في التحقيقات
صديقي، تصور معي في فرضية جدلية شبه مستحيلة أنه أصبح لزاما علينا أن نمر بإختبار لاستمرار الحياة.
تأتي هيئة علمية تختبرنا في كل ما مررنا به من مناهج الدراسة من أول المدرسة بكامل صفوفها ثم سنوات التعليم العالي ولاحقا ما درسنا من دراسات عليا وهذا هو الجزء النظري. أما الإختبار العملي فهو محاكاة وإعادة إنتاج لكل التجارب الحياتية التي مررنا بها منذ الطفولة وحتى عمرنا هذا.
الغرض من الاختبار