كنت، وما زلت، أنادي بإنشاء ما أطلقتُ عليه مصطلح "نادي الواحد في المليون" وفكرتي بمنتهى البساطة أن مصرنا الحبيبة تعداد سكانها قد تخطى المئة مليون نسمة بعدة ملايين، لكن دعونا نكتفي بالمائة مليون، تعتمد فكرتي على أن نأخذ من كل مليون شخص واحد فقط
أقوياء نحن، لا تبدو علينا الانهزامات، فقد تعلمنا أن الأشياء حولنا قد تتبدل وتتنكر في شكل أفعال صنعتها قسوة الظروف والمحن. ما عدتُ أستطيع المقاومة، فما بيني وبينه أصبح هشاً للغاية حين رأيته للمرة الأخيرة وهو بأحضان تلك الحسناء اللعوب. لا، لا أستطيع
لتحصل على سلعة ما عليك دفع ثمنها. تراها فتعجبك وتود الاحتفاظ بها. تعلم أن عليك دفع مقابل للحصول عليها. تستعد بالثمن وتصبح لك. ماذا إن لم تتفق لاحقا مع حاجتك؟ ماذا إن لم تشعر بالرضا في وجودها واكتشفت أنها كانت دون مستوى توقعاتك؟ ليس عليك أن تعاني للأبد
89 عاما مرت على انطلاق الإذاعة المصرية العريقة حين انطلقت معها جملة (هنا القاهرة) يوم 31 مايو عام 1934، عبر موجات الإذاعة، لتعطي أولى إشارات بث الإذاعة الرسمية المصرية
وتعلن بدء رحلة عظيمة من العمل الإعلامي المهني المتميز، ويوما بعد يوم تتنوع وتتعدد
تنطلق بنا روايتا (انتقام الأبله وحكاية سمكة الصياد) لحجاج أدول إلى عوالم غرائبية؛ حيث الطقوس الاحتفالية العجيبة والأطر الاجتماعية الخاصة بمفهوم العمل نفسه، إلى جانب شخصيات العمل التي يتصارع في أعماقها الخير، والشر، والشهوة، والفضيلة، وكل النوازع البشرية
عاد طائر السبد المصري ليحط مجددا في محمية وادي الوريعة الوطنية، بعد خمس سنوات من الغياب، في مشهد يحمل دلالات بيئية وعلمية عميقة، ويؤكد المكانة المتنامية للوادي كأحد أهم المحطات الرئيسية للطيور المهاجرة والليلية في دولة الإمارات ومنطقة جبال الحجر على وجه الخصوص.
هذا الرصد النوعي، الذي سجلته هيئة الفجيرة للبيئة مطلع عام 2026، لم يكن مجرد مشاهدة عابرة لطائر نادر، بل شكل لحظة علمية استثنائية، إذ تبين