من منا يستطيع مقاومة صوت ليلى مراد؟ أنا أحد مجانين ليلى، والكثير من تفاصيل حياتها يستحق أن نتأمله، لكى نصل إلى ما هو أبعد وأعمق، كلما استمعت للإذاعة ووجدت صوتها يمنحنا وميض نور يسكن فى القلب، تجدد بداخلى أكثر من سؤال.
لدى إيمان عميق وراسخ أن الله يخلق
للزمن يتم تسجيل العمر الافتراضي فيها لقلبك، فإن كان متوهجاً تلاشت منك أعراض تلك الأعوام، لتؤمن بأن تلك الأعمار ما هي إلا أرقام يحددها الآخرون لنا، وأن هناك أرقاماً يحددها القلب بإيعاز منك، فاحرص دائماً على عدم رفع سقفها الرقمي. فبعد خوض كل تلك التجارب
سيدة جميلة أخدت من اسمها نصيباً فكانت ذات بشرة سمراء تتوسط وجهها دائماً ابتسامة ضاحكة تحمل حب العالم.
كنت أتوسط مجلسها وينشرح قلبي بالوقت الذى أقضيه داخل منزلها فتلك الخالة الجميلة كانت أماً كما يقولون ولكنها ليست عبارة إعتيادية نقولها فى الحكاوى
(1)
أنتِ الوردةُ في قلبِ شتاءٍ صيفيٍّ
ماتت ورداتُ العالم .. إلا أنتِ
فكيفَ أقاومُ سحرَ الموجِ المتألِّقِ في أوراقك؟
موجٌ .. أم شجرٌ .. يزحف نحوي؟؟
الليلُ كثيفٌ عند البحرِ
وأنا أوغلُ في عتمةِ هذا القمرِ
أشباحٌ تتراقصُ فوق
كتبت من قرأ؟ قرأت من استفاد؟ استفدت من نشر؟ نشرت من أُعجب؟ أُعجبت من ساند؟ ساندت من عزز؟ عززت من شجع؟ شجعت من رفع؟ رفعت لم يستجب أحد؛ عفوا استجاب من يحبك أو من شبه يحبك ومن يحبك أو من شبه يحبك يعاني تماماً كمعاناتك، فأنت تقرأ له وتستفيد القرب فقط، وتنشر
صديقي، تصور معي في فرضية جدلية شبه مستحيلة أنه أصبح لزاما علينا أن نمر بإختبار لاستمرار الحياة.
تأتي هيئة علمية تختبرنا في كل ما مررنا به من مناهج الدراسة من أول المدرسة بكامل صفوفها ثم سنوات التعليم العالي ولاحقا ما درسنا من دراسات عليا وهذا هو الجزء النظري. أما الإختبار العملي فهو محاكاة وإعادة إنتاج لكل التجارب الحياتية التي مررنا بها منذ الطفولة وحتى عمرنا هذا.
الغرض من الاختبار