الدورة الـ 57 في تاريخ معرض القاهرة الدولي للكتاب تعد الأكبر من حيث حجم المشاركة، وتنوع الفعاليات، وثراء المحتوى الثقافي والفكري، وشعار هذه الدورة جاء ثمرة رؤية فكرية تستهدف ترسيخ قيمة القراءة بوصفها فعلا حضاريا مرتبطا ببناء الوعي، والمعرض يولي اهتماما خاصا بفئة الشباب، التي تمثل ما يقرب من 80% من جمهوره، من خلال برامج ومبادرات تستهدف الأصوات الجديدة وشهدت هذه الدورة مشاركة غير مسبوقة، مما يجعلها ،