تخيلت إيران ومعها بعض الحق أن مضيق هرمز هو الورقة الرابحة والمضمونة بنسبة 100% لإنهاء الحرب، ووقف العدوان الأمريكى الإسرائيلى عليها، لكن الحصار الأمريكى على الحصار الإيرانى للمضيق أدى إلى تحويل المضيق إلى سلاح ذى حدين لمصلحة إيران وضدها فى الوقت نفسه.
لم يكن المضيق قبل اشتعال تلك الحرب الملعونة مشكلة فى حد ذاته، وكان مفتوحًا للجميع، ويخضع للاتفاقيات والمعاهدات الدولية، وقد لوحت إيران بورقة المضيق