لأنه سفير، ويقوم بدور الممثل الشرعى لبلاده، فلا يجب على الإطلاق أن تمر تصريحاته مرور الكرام، خاصة إذا كان تصريحات تساهم فى زيادة الاحتقان، والتطرف، وتساعد دعاة الإرهاب والحروب الدينية.
من هنا كان رد الفعل القوى والمباشر على تخاريف مايك هاكابى، سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، التى أشار فيها إلى أحقية إسرائيل فى ضم أراض عربية تابعة لعدة دول عربية من النيل إلى الفرات، مستندا إلى تخاريف إرهابية