ماذا عن الغول والريفي؟!... ذلك هو السؤال الكاشف والفاضح لأيديولوجية دولة الاحتلال الإسرائيلى منذ نشأتها حتى الآن ومستقبلا.
اغتالوا إسماعيل هنية فى طهران وقبله فؤاد شكر فى جنوب لبنان، بدعاوى كاذبة وواهية، ولكن ماذا عن اغتيال الصحفيين إسماعيل الغول
لا تزال الثانوية العامة المصرية بمثابة كرة نار ضخمة «تلسع» كل الطلاب بلا استثناء ويمتد تأثيرها المباشر إلى أولياء الأمور وكل البيوت المصرية، ثم تنتقل الأزمة إلى الجامعات بمجرد أن يتم الإعلان عن النتيجة، وانتهاء تلك المرحلة بحلوها
من المؤكد أنك تعرضت مرات عديدة لتقييد منشوراتك وكتاباتك على شبكات التواصل الاجتماعى بخاصة «فيسبوك» لمنع وصولها إلى متابعيك وأصدقائك، إذا عبرت عن دعمك لحقوق الشعب الفلسطينى أو نشرت محتوى عن جرائم الكيان الصهيونى فى غزة أو الضفة.. اضطر هنا إلى
ماحدث من اغتيال لزعيم حركة حماس إسماعيل هنية أمس فى طهران هو عدوان أمريكى إسرائيلى سافر على سيادة دولة مستقلة، وانتهاك «فاضح» للقانون الدولى، ومحاولة أكيدة لإشعال النيران فى المنطقة، والانزلاق إلى حرب إقليمية كبرى يمكن أن تمتد آثارها إلى نطاق
المؤكد أن الفتاوى الخاطئة هى مصدر كل الشرور، وهى التى يستند إليها كل منتسبى جماعات العنف والارهاب لإزهاق الأرواح، وسفك الدماء، وتشويه صورة الإسلام السمح.
من هنا تأتى أهمية انطلاق أعمال المؤتمر العالمى التاسع للإفتاء بالقاهرة يوم الأحد الماضى، تحت مظلة
وسط حروب مندلعة في مناطق عدة حول العالم وخاصة منطقة الشرق الأوسط، يأتي اليوم العالمي للضمير، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2019 لتعزيز ثقافة السلام، المحبة، والتسامح، والتأكيد على أهمية الضمير الإنساني في اتخاذ القرارات الأخلاقية، ونبذ العنف، وترسيخ المسؤولية الجماعية لمواجهة الأزمات العالمية.
ماذا تعرف عن اليوم العالمي للضمير
- يُحتفل به حول العالم في 5 أبريل من كل