انتصار الجيش المصرى العظيم فى أكتوبر 1973 هو الانتصار العربى الناصع والمجيد فى العصر الحديث، وهو الانتصار الذى أنهى أسطورة الجيش الذى لايقهر، وأدى إلى تغيير الكثير من الإستراتيجيات العسكرية العالمية حتى الآن.
خلال 6 سنوات فقط نجح الجيش المصرى فى عبور
تداعت ذكريات كثيرة أمامى وأنا بين حضور حفل تخريج دفعة جديدة من الأكاديمية العسكرية مساء الخميس الماضى، والتى تزامنت مع احتفالات نصر أكتوبر المجيدة.
ها هم أحفاد أبطال أكتوبر العظام يقسمون أمام القائد عبدالفتاح السيسى والشعب المصرى كله على التضحية
«من تعلم لغة قوم أمن مكرهم» .. مقولة شائعة تحض على تعلم اللغات الأخرى من أجل العلم، ومعرفة التقدم الموجود لدى الآخرين.
هناك فرق ضخم بين تعلم لغة الآخرين، ومعرفة ما وصلوا إليه من درجات التقدم والمعرفة، وبين استيراد كل شىء وأى شىء بغرض
قبل انطلاق الصواريخ الإيرانية أول أمس على الأراضى المحتلة فى إسرائيل قرأت خبرا فى شريط أخبار قناة القاهرة الإخبارية، أن البنتاجون أعلن تحريك 3 أسراب من الطائرات المقاتلة الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط، وأن واحدا من هذه الأسراب الثلاثة قد وصل بالفعل إلى
رغم كل هذا الضجيج، ورغم كل أكاذيب نيتانياهو والنازيين الجدد فى إسرائيل، فإن هزيمة إسرائيل هى النهاية المؤكدة، وانتصار المقاومة حتمى وتاريخى، شاء من شاء وأبى من أبى.
ذلك هو درس التاريخ الذى لايمكن أن يتغير أو يتبدل على مر الأزمان والعصور، وفى كل بقاع
بمناسبة يوم الصحة العالمي، الذي يصادف 7 أبريل من كل عام ويقام هذا العام تحت شعار "معاً من أجل الصحة.. ادعموا العلم"، أكد سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء، أن دولة الإمارات تمضي بخطى ثابتة نحو بناء منظومة دوائية متقدمة، تعتمد على العلم والابتكار، لتعزيز الإنتاج المحلي وتوسعته، بما يضمن استمرارية الإمدادات الدوائية، وتلبية احتياجات المجتمع بكفاءة.
وقال