ربما تكون أخطر تداعيات ما يحدث فى غزة ولبنان هو عودة «الأكاذيب الإسرائيلية» حول اليد الطولى الإسرائيلية وقدرتها على الوصول إلى أى مكان بالشرق الأوسط، والحديث عن رغبة إسرائيلية فى إعادة ترتيب خريطة الشرق الأوسط من جديد، والعودة إلى ترديد
حذر الرئيس عبدالفتاح السيسى أمس، من العواقب الخطيرة التى تنتظر المنطقة نتيجة الممارسات والأفعال غير المقبولة التى تشهدها المنطقة حاليا، مما أسفر عن حالة من حالات الاضطراب الخطير وغير المسبوق.
كلمات الرئيس خرجت واضحة فى احتفالية تخريج دفعة جديدة من
هذه الطفلة الجميلة البريئة لن تستطيع أن ترسم أحلامها كما تعودت كل صباح بعد أن فقدت يديها.. وهذه الأم لن تستطيع رؤية ابنها الذى كرست حياتها لتربيته بعد انفجار سلبها بصرها، وذلك الرجل أوقف الانفجار حياته وهو يسعى لتأمين عيش أبنائه.. هذه نماذج من آلاف من
مع الرفض الكامل لجريمة اغتيال الزعيم اللبناني حسن نصر الله، واعتبارها جريمة حرب إسرائيلية جديدة، في سلسلة الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني في غزة والضفة ولبنان، إلا أنه ربما يكون دم حسن نصر الله قربانا للتقارب السني الشيعي، وتأكيدا أن العدو واحد ولا
استهلاك التكنولوجيا فقط قد يكون سما قاتلا، كما حدث فى تفجيرات البيچر واللاسلكى الأخيرة فى لبنان، ولا يقل خطورة عن ذلك ما فعله الملياردير الأمريكى أيلون ماسك حينما قام بتحويل السيارة الكهربائية المتقدمة جدا من ماركة «تسلا» التى أهداها إلى
وسط حروب مندلعة في مناطق عدة حول العالم وخاصة منطقة الشرق الأوسط، يأتي اليوم العالمي للضمير، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2019 لتعزيز ثقافة السلام، المحبة، والتسامح، والتأكيد على أهمية الضمير الإنساني في اتخاذ القرارات الأخلاقية، ونبذ العنف، وترسيخ المسؤولية الجماعية لمواجهة الأزمات العالمية.
ماذا تعرف عن اليوم العالمي للضمير
- يُحتفل به حول العالم في 5 أبريل من كل