هل يمكن ان تمر حوادث مهاجمة القوات الإسرائيلية قوات حفظ السلام «اليونيفيل» واصابة بعض افرادها فى لبنان مرور الكرام كما حدث فى الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة فى غزة ولبنان ؟!
الإجابة هنا ترتبط بموقف الدول المشاركة فى قوات حفظ السلام فى
لماذا كانت زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى، التى قام بها إلى العاصمة الإريترية، زيارة مهمة جدا؟!
قبل الإجابة عن السؤال عليك أن تنظر عزيزى القارئ إلى الخريطة لتجد أن إريتريا والصومال والسودان تمثل البعد الإستراتيجى الجنوبى للدولة المصرية، وبالتالى ليست
حينما تكون هناك شهادة من أرفع مسئول أممى على ارتكاب إسرائيل جرائم الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطينى فى غزة، فلابد أن نتوقف أمام هذه الشهادة، وأن تأخذها محكمة العدل الدولية على محمل الجد.
منذ ديسمبر من العام الماضى ومحكمة العدل الدولية تنظر الدعوى
أخيرا نطق ماكرون، رئيس فرنسا وهى واحدة من كبريات الدول الأوروبية الفاعلة فى المجتمع الدولي، والدولة الدائمة العضوية فى مجلس الأمن، حينما طالب بحظر توريد السلاح إلى إسرائيل لاستخدامها هذه الأسلحة فى حربها على غزة رابطا ذلك بجدية المجتمع الدولى فى الحل
تابعت كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى أمس، أثناء إجراءات تفتيش حرب الفرقة السادسة المدرعة بالجيش الثانى الميداني، حينما أشار إلى ضرورة تحقيق 3 أهداف على وجه السرعة فى الحرب التى يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلى فى غزة ولبنان وهى، أولا: وقف إطلاق النار، ثانيا:
بمناسبة يوم الصحة العالمي، الذي يصادف 7 أبريل من كل عام ويقام هذا العام تحت شعار "معاً من أجل الصحة.. ادعموا العلم"، أكد سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء، أن دولة الإمارات تمضي بخطى ثابتة نحو بناء منظومة دوائية متقدمة، تعتمد على العلم والابتكار، لتعزيز الإنتاج المحلي وتوسعته، بما يضمن استمرارية الإمدادات الدوائية، وتلبية احتياجات المجتمع بكفاءة.
وقال