بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع النجمة الأمريكية الشهيرة «مادونا» فقد توقفت طويلاً أمام ندائها الإنسانى المؤثر إلى البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان، الذى طالبته فيه بزيارة قطاع غزة لتسليط الضوء على الكارثة الإنسانية هناك، قائلة عبر
لو كان لدينا عدد كاف من السائقين، وأصحاب المحلات، والمطاعم والكافيهات مثل سائق الميكروباص محمد كمال ابن قرية سنتريس بمحافظة المنوفية لتضاعف أعداد السائحين إلى أرقام ضخمة، لتصل إلى ما تستحقه مصر بامكاناتها السياحية الهائلة والمتنوعة من آثار وشواطئ وثقافة
تعتبر الأهرام منبرا رئيسيا لبلورة وتعزيز الهوية الوطنية المصرية، منذ صدورها بالإسكندرية عام 1876، وحتى اليوم، فقد ظلت على مدى 150عاما صوتًا يعبر عن تطلعات المصريين، ويسجل أحداثهم، وينقل أمالهم وآلامهم ويشكل وعيهم. إنها ليست مجرد صحيفة، بل هي جزء لا
أنس الشريف، ومحمد قريقع، وسليمان العبيد «بيليه»... بأى ذنب قتلوا؟!.. ليس لهم ذنب على الإطلاق سوى أنهم ضحايا محارق نازية إسرائيلية ضد الفلسطينيين.. لا فرق فى ذلك بين صحفى أو لاعب كرة أو فنان أو طفل رضيع.
النازيون الجدد يرتعون فسادًا فى
رغم فظاعة الكوليرا التى تنهش أجساد السودانيين، فإن هناك ما هو أخطر من الكوليرا على الشعب السودانى، وهو ما يحدث من اقتتال وحرب أهلية تقودها الميليشيات المسلحة بقيادة محمد حميدتى الشهير بـ «دقلو» قائد ما يسمى قوات الدعم السريع التى تحاصر الآن
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟