منذ نشأتها حرصت الأهرام على بلورة الهوية المصرية وتعزيز الوطنية، ففي الوقت الذي كانت فيه أسماء الصحف تعكس أدوارا مهنية مثل «الجريدة» و«الأخبار» أو تبرز تخصصا مثل «روضة المدارس»، اختار مؤسساها أن يقترن اسمها بأبرز معالم
توقفت أمام التقرير الذى أصدرته الأمم المتحدة عن ضحايا الإرهاب وأعمال العنف على أساس الدين والعقيدة خلال الأسبوع الماضى.
التقرير صدر بمناسبة إحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف على أساس الدين والعقيدة، ليؤكد أن حريات الدين، والتعبير، والتجمع السلمى هى حقوق
لا أدرى مبررا واقعيا للهجوم على الفريق كامل الوزير نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية والنقل لمجرد إعلانه عن إنشاء مصنع جديد للزبيب.
للأسف الشديد هناك من يشارك فى الهجوم لمجرد ركوب الموجة، وهناك كتائب إلكترونية تتعمد التشويه، والبعض تنقصهم المعلومات
اتصل بى صديقى منزعجاً و متسائلاً أين أنتم من أحداث أستراليا؟!
قلت: ماذا تقصد بالضبط؟
قال: أرسلت لك على الواتس مظاهرات أستراليا الهادرة والضخمة لمساندة غزة فى مواجهة العدو الصهيونى منذ عدة أيام، وربما تكون هذه المظاهرات هى المظاهرات الأضخم فى العالم
لم أسعد بزيارة هولندا، رغم أن هولندا دخلت كل بيت مصرى وعربى من خلال فيلم محمد هنيدى الرائع «همام فى إمستردام» وغنى لها فى ذلك الفيلم أغنية «عارفين هولندا» التى تغنى فيها بجمال هولندا، وربط بينها وبين مصر وطنه الأصلى وبكل تفاصيله
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟