فى خطوة شجاعة ومطلوبة جداً قامت د. منال عوض بجولة مفاجئة «حقيقة» وليست مفاجأة «كدة وكدة»، فى حى النزهة بالقاهرة، حيث اكتشفت خلال الجولة مخالفات متعددة فى مستوى النظافة، وتراكم الإشغالات والمخلفات، وتقصيرا واضحا فى ملف التصالح فى
بيان الخارجية الإثيوبية الأخير يؤكد بما لا يدع مجالا للشك حالة الذعر الإثيوبية من الحصار والاغتراب الذى تعانيه الآن، وسط جيرانها، والمجتمع الإفريقي، بعد أن تعقدت علاقتها بجيرانها «مصر، وإريتريا، والسودان، والصومال» بسبب تصرفاتها العدوانية
اعترف أننى ترددت كثيراً قبل الكتابة عن هذا الوحش الآدمى المتمثل فى صورة طفل فى القضية المعروفة صحفياً بـ «طفل الإسماعيلية» والتى قام خلالها ذلك الوحش بقتل صديقه، وتقطيع جثمانه لـ6 أجزاء، وطهى جزءا منها وأكلها، مستخدماً فى جريمته منشارا
لو صحت الإحصائية التى نشرها الصديق العزيز علاء عبدالهادى فى المقال المنشور بالشقيقة «الأخبار»، فلابد من التوقف أمامها طويلا وأخذها على محمل الجد فورا، ووضع خطة لعلاجها قبل تفاقمها بكل تأثيراتها الضارة.
الإحصائية غير الرسمية تشير إلى أن
حكى الصديق العزيز نبيل عمر أمس فى مقاله بالأهرام قصة ناظر مدرسة شبرا الثانوية الأستاذ عبدالعزيز صقر الذى تولى إدارة المدرسة، وهى غارقة فى الفوضي، والإهمال، وخلال أسابيع قليلة أعاد للمدرسة هيبتها ووقارها، وانتظم بعدها طابور الصباح، وضبط جدول الحصص، وجرس
يأتي "يوم الطفل الفلسطيني" الذي خصصه الرئيس الفلسطيني الأسبق الراحل ياسر عرفات، في الخامس من شهر أبريل، هذا العام ملطخا بالدماء، حيث لا يرتدي الطفل الفلسطيني فيه ثوب عيد ملونًا بالبالونات، بل ثوبًا من دموع الأمهات وصرخات الآباء المكبوتة.
إقرار يوم الطفل الفلسطيني
في مؤتمر الطفل الفلسطيني الأول، في الخامس من أبريل عام 1995، أعلن الرئيس عرفات التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية،