بتأييد 13 عضوا، وامتناع روسيا والصين عن التصويت، اعتمد مجلس الأمن يوم الاثنين الماضي، قرارا مقدما من الولايات المتحدة الأمريكية يعتمد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع في غزة.
القرار يتضمن تفاصيل كثيرة، لكن ربما يكون
الناس فاكرة إن التقدم فى العمر يمحو الذاكرة، وأن مرور السنين العديدة معناه الامتنان بأنك مازلت حيا تسعى تأكل وتشرب وتنام، والموضة ما بين العيال فى كلامهم عن ومع كبار السن باطنها سخرية مغلفة بغطاء ظاهرى من الحنان المكثف، والتقدير المعنوى المُبالغ فيه،
الأحلام الكبيرة، والطموحات العظيمة لا يحققها سوى زعيم قادر على تحقيق هذه الأحلام والطموحات، وتحويلها إلى واقع على الأرض رغم مرور عقود وعقود على التفكير فيها لكن افتقاد الإرادة، وعدم القدرة على التنفيذ حال دون ذلك.
ينطبق هذا تماما على مشروع الضبعة
اتخذت الحكومة القرار الصحيح، حينما أعلنت عن أحقية المنتفعين بقانون الايجار القديم فى التقدم للحصول على وحدات سكنية بديلة من الدولة المصرية، وأكدت حصولهم على تلك الوحدات لمن يرغب ويتقدم منهم، وذلك قبل تطبيق القانون الجديد عليهم.
على الفور أعلنت وزارة
هو برنامج عظيم بلا شك، وتجربة محترمة يجب دعمها ومساندتها، وتطويرها، وألا يتوقف هذا البرنامج على الإطلاق، بحيث تكون له مواسم متعددة على غرار برامج اكتشاف المواهب الفنية، والغنائية.
بالصدفة البحتة شاهدت الحلقة الأولى من برنامج دولة التلاوة الذى تنتجه
يأتي "يوم الطفل الفلسطيني" الذي خصصه الرئيس الفلسطيني الأسبق الراحل ياسر عرفات، في الخامس من شهر أبريل، هذا العام ملطخا بالدماء، حيث لا يرتدي الطفل الفلسطيني فيه ثوب عيد ملونًا بالبالونات، بل ثوبًا من دموع الأمهات وصرخات الآباء المكبوتة.
إقرار يوم الطفل الفلسطيني
في مؤتمر الطفل الفلسطيني الأول، في الخامس من أبريل عام 1995، أعلن الرئيس عرفات التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية،