بداية فإنه فى كل الأحوال فأن الرئيس الأمريكى ترامب بما له أو عليه أفضل كثيراً من سلفه بايدن فى ملف الحرب على غزة، فهو من أوقف الحرب، واستمع إلى صوت مصر والعالمين العربى والإسلامى لوضع نهاية لهذه الحرب المجنونة.
رغم كل ذلك تظل مشكلة غزة قائمة بل
حينما يتحول الزوج إلى مجرم، وقاتل، فلابد من إعدامه فى أسرع وقت ممكن، لأن بطء التقاضى ظلم فادح، وضياع لفكرة «الردع المجتمعى».
الآن هناك ظاهرة خطيرة تحتاج إلى مواجهة مجتمعية عاجلة، وهى ظاهرة الأزواج القتلة، والبداية لابد من أن تكون بإنزال
أحمد الأحمد هو بطل مواجهة بونداى الإسترالية، وهو النقيض تماما لكل من ساجد أكرم وابنه نافيد أكرم منفذا عملية بونداى ومعهما بنيامين نيتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلى المشارك بالتحريض والسوابق الإجرامية.
ساجد أكرم وابنه نافيد وبنيامين نيتانياهو ثلاثى
لأول مرة يعترف نيتانياهو بالحقيقة المرة التى كان هو السبب الرئيسى فيها وهى أن كراهية اليهود أصبحت سرطانا يجتاح العالم.
فعلا لقد تسبب نيتانياهو فى أكبر كارثة حلت باليهود فى العالم كله على وجه العموم، وباليهود فى إسرائيل على وجه الخصوص، حينما أصبح
هى صاحبة موهبة فذة، وقدرة على امتلاك ناصية الكتابة بشكل رائع، وتأخذك دون أن تعلم لقراءة مقال «صفحة كاملة» دون أن تشعر بالملل من الكلمة الأولى حتى الكلمة الأخيرة، ودائما أضرب المثل بمقالها فى القدرة على تحدى وسائل الاتصال الحديثة التى يشعر
يأتي "يوم الطفل الفلسطيني" الذي خصصه الرئيس الفلسطيني الأسبق الراحل ياسر عرفات، في الخامس من شهر أبريل، هذا العام ملطخا بالدماء، حيث لا يرتدي الطفل الفلسطيني فيه ثوب عيد ملونًا بالبالونات، بل ثوبًا من دموع الأمهات وصرخات الآباء المكبوتة.
إقرار يوم الطفل الفلسطيني
في مؤتمر الطفل الفلسطيني الأول، في الخامس من أبريل عام 1995، أعلن الرئيس عرفات التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية،