مؤخراً تم ضبط أكثر من 30 شبكة للتسول، يديرها رجال وسيدات "سوابق" أى لهم معلومات جنائية مسجلة قبل ذلك.
هذه الشبكات طبقاً لما نشرته صحيفة الدستور فى عددها يوم السبت الماضى ضمت 231 رجلاً و 111 سيدة و 440 طفلاً.
بحسبة بسيطة نجد أن الأطفال هم
ساعات حاسمة تنتظرها هدنة غزة، حيث من المقرر التصويت داخل مجلس الأمن على مشروع القرار الأمريكى بشأن خطة السلام الأمريكية، التى تحظى بدعم عربى وإسلامى، وتمنح تفويضا لمدة عامين لهيئة حكم انتقالى، وتشكيل قوة دولية لتحقيق الاستقرار، وللمرة الأولى تم النص فى
«ربوا أبناءكم».. حيث أصبحت المدرسة تتحمل فوق طاقتها، نتيجة فقدان قيم الاحترام، والانضباط، والمسئولية، والحد الأدنى من القيم الأخلاقية.
تلك هى مجمل الصرخة التى أطلقتها مدرسة السادات الابتدائية المشتركة، التابعة لإدارة العمرانية التعليمية
لا تنمية، ولا تقدم، ولا تطور حقيقى دون الاهتمام بالبشر، فالمواطن هو صانع الحضارة، والبشر هم السبب دائما فى تقدم كل الدول والشعوب، وبناء الحضارات الإنسانية قديما، وحديثا، ومستقبلا.
من هنا كان التركيز على التنمية البشرية فى مصر باعتبارها بوابة التقدم
للأسف الشديد تلجأ بعض القيادات إلى مقولة «انسف حمامك القديم»، لأنهم يتخيلون أنفسهم أنهم هم البداية، وما قبلهم هم والعدم سواء، وتكون النتيجة أن تلك النوعية من القيادات يغرقون فى ضياع الوقت، ولا يفعلون شيئا ذا قيمة فى نهاية المطاف.
الرئيس
يأتي "يوم الطفل الفلسطيني" الذي خصصه الرئيس الفلسطيني الأسبق الراحل ياسر عرفات، في الخامس من شهر أبريل، هذا العام ملطخا بالدماء، حيث لا يرتدي الطفل الفلسطيني فيه ثوب عيد ملونًا بالبالونات، بل ثوبًا من دموع الأمهات وصرخات الآباء المكبوتة.
إقرار يوم الطفل الفلسطيني
في مؤتمر الطفل الفلسطيني الأول، في الخامس من أبريل عام 1995، أعلن الرئيس عرفات التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية،