صوتك جميل ولكنك لست بعبدالوهاب .... يمكنك التمثيل ولكن ... أين أنت من عمر الشريف؟! .... هل ستؤلف رواية أفضل من نجيب محفوظ ؟؟؟ هل ستكتب كتابا أعظم من مصطفى محمود ؟؟؟ هل ستكتب مسرحية أروع من توفيق الحكيم ؟؟؟ .... هل تعتقد أن بإمكانك التفوق بإبداعك عن من
هانى امتد به المقام سبع سنوات، هناك دائرة بيدها القرار كانت حريصة على بقائه على الكرسى أطول فترة زمنية، حتى يتسنى لهم ابتزاز عدد من المطربين الذين أطلق عليهم (مهرجانات)، وسوف يظلون كذلك، رغم أن المسمى الرسمى حاليًا المعتمد فى النقابة (أداء صوتى)، أنا
(سنموت بالطبع فى النهاية، سنموت مثل كل الناس، ولكن يجب ألا نموت مهزومين) هكذا قالها وأضاف (لا أفهم معنى للموت، ولكن ما دام محتمًا، فلنفعل شيئًا يبرر حياتنا، فلنترك بصمة على هذه الأرض قبل أن نغادرها).
تلك كانت بعض ومضات الكاتب الكبير بهاء طاهر فى
يجمعنى مع المحامى الأشطر والأشهر فريد الديب العديد من المحادثات التليفونية، القسط الوافر منها نتناول معلومات فنية تاريخية يريد التأكد منها، مثل هذا اللحن لمحمود الشريف أم لمنير مراد؟.. أو هذا البيت من الشعر لبيرم التونسى أم لبديع خيرى؟.. ومن أخرج الفيلم
تحتفل الإمارات ومصر بمرور 50 عاما على بدء علاقاتهما الثنائية، بتنظيم احتفالية كبرى تحت شعار "مصر والإمارات قلب واحد" برعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية .
وبمشاركة جمع متميز رفيع المستوى من وزراء، وممثلي حكومتى البلدين،
ما هو حال إيران اليوم؟ بهذا السؤال، لخّص الرئيس الراحل أنور السادات رؤيته المبكرة لما آلت إليه إيران بعد الثورة، لا بوصفها مجرد دولة تغيّر نظامها، بل كدولة دخلت مسارًا مختلفًا أعاد ترتيب أولوياتها على نحو قدّم الشعار على البناء، والصراع على الاستقرار، والخطاب على الواقع. ثم مضى السادات يشرح فكرته بوضوح خلال خطابه بعد الثورة الإيرانية، قائلاً نصاً: الخميني استلم إيران وهي بتصدر 6 ملايين ونص برميل بترول