أحيانًا تجد نجم العمل يضيف تفاصيل للشخصية التى يؤديها أو تتملكه أحاسيس الجلالة ويخترع مواقف تشعرك وأنت تشاهدها أنها من وحى اللحظة، ولا يملك المخرج سوى الإذعان لصاحب العصمة.
مع الأسف، تغيرت المنظومة وتبدلت المعايير، وأصبحنا نعيش فى ظل قانون الهرم
كان فيه زمان قلبين الحب تالتهم، فردوا الهوا جناحين والدنيا ساعتهم، ضحكت لهم يومين وفى ليلة خانتهم، اتفرقوا الاتنين فى عز فرحتهم، وهكذا الحب من قديم الزمان بداياته مبهجة ونهايته مؤسفة، تعانده الحياة وتمزقه الأحداث ويغرقه المحيط فى بحر الظلمات، ومن بين قصص
أفضل ما يمكن لشخص أن يمنحك إياه ليس الحب بل هو الأمان.
كنت أعرف صديقة تُرَبي الكثير من الطيور، لم تغلق باب القفص عليهم يومًا، يذهبوا للخارج، يمرحوا ويسعوا وقبل المغرب كانوا دائمًا يعودون بإرادتهم إلى أقفاصهم لينعموا بالأمن والأمان.
يتساءل الكثير
أمينة رزق وفاطمة رشدى تواجدتا في نفس المرحلة الزمنية.. فاطمة 1908 أكبر فقط بعامين ورحلت 1996، عاشت أمينة رزق بعدها 7 سنوات، ظلت أمينة في البؤرة مطلوبة عند كل شركات الإنتاج، وفى مختلف المجالات «سينما، مسرح، تليفزيون، إذاعة».. الفنانة الكبيرة
بقلبي تتزاحم كلمات
تختبئ هناك
تغطيها الغيمات
هدوء ملامح لا يخفي
أن بالقلب تتعارك الخيارات
كل الحديث لم يزد عن
مجرد سلام في بضع لقاءات
تتلاقي العيون في خجل
ترمش بشوق
وتهرب النظرات
تلك قصة قصيرة
يتبعها كثير
من حلو
نحن لا نُصاب بالخذلان فجأة
بل يتسلل إلينا على هيئة طمأنينة
نمنحه الثقة
ثم يختفي تاركًا الباب مفتوحًا للبرد
والقلب بلا جدار.
نُخطئ حين نظن
أن ما اعتدناه لن يتغير
أن الأشياء التي أدفأتنا يومًا
ستظل تعرف طريقها إلينا
وأن الذين سكنونا
لن يختاروا الرحيل يومًا.
لكن الحقيقة
أن كل شيء قابل للانطفاء
حتى أكثر الأشياء اشتعالًا
حتى أكثر القلوب وعدًا بالبقاء.
نحن لا