عندما وضع العالم يده على "الاختراع الأدبي"، المُسمى ب "اعترافات جان جاك روسو"، التي حملت بوحاً أو فضحا للعائلة، أثارت الكثير من الجدل، حتى أنها غيرت حال السيرة الذاتية، التي بدا وكأنها اكتسبت شرعية جديدة، ومع توالي كتب الاعترافات،
دائما ما يشغل عقول الفلاسفة على مر العصور العديد من الأسئلة الوجودية المحيرة للعقل والوجدان والتي من أهم خصائصها أن لا وجود لتفسير أو مفهوم ثابت لها .... مثل السؤال المستمر عن مفهوم الحياة...
الحياة هي الوجود .... هي استمرار بقاء الروح في الجسد ....
24 أكتوبر من كل عام تحتفل محافظة السويس بالعيد القومي لها، ففي مثل هذا اليوم والشهر من عام 1973،
حين تصدت المقاومة الشعبية بالمحافظة تساندها قوات من الجيش والشرطة، عندما حاولت القوات الإسرائيلية المتسللة عبر ثغرة الدفرسوار دخول المدينة بقيادة
على إسماعيل عنوان مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية فى افتتاح دورته (31)، إنه عام (المئوية) لأحد أهم عباقرة الموسيقى العربية، وهكذا أهدى لنا المهرجان احتفالية منحتنا مساحة من الوهج الإبداعى والتعدد النغمى الذى لايزال يسكننا، بتلك اللمحات التى أضافها على
أنا إنسان عصامي منذ صغري، اعتمدت علي نفسي وتربيت علي الاستقامة والرضا بما قسمه لي الله، وبمجرد ما توافر لدي الحد الأدني من الإمكانيات سارعت بالزواج من الابنة الصغري لخالتي وبدأت حياتي هادئة كما تمنيتها، وقد رزقني الله بالابن الأول الذي فرحت به ثم مَنَّ
ما هو حال إيران اليوم؟ بهذا السؤال، لخّص الرئيس الراحل أنور السادات رؤيته المبكرة لما آلت إليه إيران بعد الثورة، لا بوصفها مجرد دولة تغيّر نظامها، بل كدولة دخلت مسارًا مختلفًا أعاد ترتيب أولوياتها على نحو قدّم الشعار على البناء، والصراع على الاستقرار، والخطاب على الواقع. ثم مضى السادات يشرح فكرته بوضوح خلال خطابه بعد الثورة الإيرانية، قائلاً نصاً: الخميني استلم إيران وهي بتصدر 6 ملايين ونص برميل بترول