جاء الخريف
وتعرت الأشجار من أوراقها
احتجبت الأحلام خلف النوافذ
تحتمي من برد الشتاء
قبل أن يأتي الشتاء
الخوف يعربد فينا
يبقينا خلف الجدار القديم
وهزيم الريح يصرخ فينا
يمزق صمت الشفاة
ونحن كأشجار الخريف
تعرت فينا
مرة واحدة قبل بضع سنوات التقيت هيفاء وهبى فى مطار روما، كنت عائدا من مهرجان (كان) عن طريق الخطوط الجوية الإيطالية وفى طريقى للقاهرة، وصادف أنها أيضا فى طريق عودتها من (كان) لبيروت، اللقاء (ترانزيت)، وجدت نظرة ترحاب تطل من عينيها وسلاما ممزوجا بدعوة
هل من الممكن أن يحدد إنسان مهما بلغت درجة ثقافته ومؤهلاته العلمية، معياراً شاملاً لتوصيف «الذوق العام»؟ ما هو عام عندما نرصده من زاوية رؤية محددة، نحيله لا شعورياً إلى خاص.
كثر استخدام هذا التعبير الفضفاض، وعند كل مصادرة لفيلم أو مسرحية أو
قالت الداعية الإسلامية، فى آخر حوار قرأته لها، إن ارتداء المرأة للحجاب أمر قطعى لا لبس فيه وذكرت الآيات التى تؤكده، وأضافت أن خلعه معصية، وعلى المرأة أن تتمسك به رغم إغراءات خلعه، فى الحقيقة أنا لم أشهد أبدا أى إغراء حدث مع امرأة لخلع الحجاب، العكس هو
من أكثر أعراض علاج مرض السرطان شيوعا هو القيء المستمر وما يسببه من هزل للجسد وفقدان للوزن .... يحدث هذا علميا بسبب العلاج الكيماوي حيث يتعرض المريض في بداية علاجه من المرض بهذا العرض بعد الخضوع إلى جلسة الكيماوي مباشرة .... ولكن بعد فترة من العلاج وكثرة
ما هو حال إيران اليوم؟ بهذا السؤال، لخّص الرئيس الراحل أنور السادات رؤيته المبكرة لما آلت إليه إيران بعد الثورة، لا بوصفها مجرد دولة تغيّر نظامها، بل كدولة دخلت مسارًا مختلفًا أعاد ترتيب أولوياتها على نحو قدّم الشعار على البناء، والصراع على الاستقرار، والخطاب على الواقع. ثم مضى السادات يشرح فكرته بوضوح خلال خطابه بعد الثورة الإيرانية، قائلاً نصاً: الخميني استلم إيران وهي بتصدر 6 ملايين ونص برميل بترول