يختلط الأمر فى الكثير من الأحيان بين الفنى والسياسى، أصبحنا نحطم الخط الفاصل بين الفنان والزعيم، وهكذا مثلًا صار الاسم الحركى لعادل إمام (الزعيم) بكل ما تعنيه الكلمة من زخم وما تلقيه علينا من ظلال. المؤكد أن الفنان يستملح هذا التوصيف، من مريديه وهم على
في هذا العصر الذي تكاد تتلاشى فيه الحدود، لفتح الأبواب لثقافات تفرضها لحظة تفوق حضاري مأزوم، بدون مراجعة لمآلها في بلد المنشأ وما نجم عنها من مأسي، لا تستهدف نشر قيم حضارية وإنما نريد تمييع قيم أصيلة ومنع أية عوائق قد تقف في حالة البيع السائلة التي تنظر
الفنان الكبير أحمد مظهر عرف بوسامته وبساطة أداءه؛ خلال مسيرة فنية امتدت إلى 49 سنة؛ جسد خلال تلك المسيرة أدوارا متميزة باعتباره من أهم نجوم السينما المصرية والعربية.
لقب بـ(فارس السينما) في عصرها الذهبي؛ و(البرنس) حيث قدم أدوارا عديدة متنوعة، بين
ما هو المنهج، ومن الذى يضعه؟
السلطة هى التى تضع المنهج، سواء أكانت سلطة سياسية أم اجتماعية أم اقتصادية، فى كل تفاصيل الحياة هناك أفكار نتوارثها وعادة نسلم بصحتها.
شاهدت فيلم (برا المنهج) للمخرج عمرو سلامة، الذى شارك فى كتابته مع خالد دياب، يقترب
يموت يوميًا وببطء من يتوسد آلامه وأحزانه، من يفر من واقعه المزري عوضًا عن مباغتته، من لا يتصيد أحلامه وآماله ثم يسعى بشغفٍ لتحقيقها.
الحياة وعِرة فلا تجعل نفسك فريسة سهلة لأنيابها. داعب صفحات عمرك بلطف، ولا تنسى أبدًا نصيبك من السعادة. غَيّر عاداتك
كثيرا ما تقرأ على (السوشيال ميديا) وفى أحاديث عدد من المسؤولين المعنيين بالشأن الثقافى هذا السؤال (السرمدى) أين الرسالة التى قدمها هذا العمل الفنى، وهل يجوز ألا يحمل الفيلم أو المسلسل رسالة؟
من جيل إلى جيل، يتردد نفس السؤال (السرمدى) الذى له مذاق الاتهام، عن الرسالة التى يحملها المخرج، ولو تجرأ وقال لهم (لست واعظًا دينيًا ولا أنا مصلح اجتماعى أنا مجرد فنان يروى لكم حكاية أتمنى أن تكون ممتعة)، فى