كي نفهم ونعي أهمية اليوم الوطني لدى الشعوب لابد أن نتابع الأحداث التي سبقت ذلك اليوم الموعود الذي تحتفل به كل دولة بطريقتها الخاصة ، سواء عدنا الى الوراء يوم أو شهر أو سنة أو عشرات السنين وربما عقود أطول من ذلك، ومع تعدد الثورات التي تؤجج الشعوب وتأن
اُفتتح مهرجان برلين السينمائى دورته رقم (73) بالفيلم الأمريكى (جاءت إلى) للمخرجة ريبيكا ميلر. الحضور المصرى شحيح هذه المرة، لدينا المخرجة الموهوبة أيتن أمين، التى تشارك كعضو لجنة تحكيم لاختيار أفضل (عمل أول) فى كل مسابقات المهرجان، الرئيسية والموازية،
مبادرة دعم القطاعات الإنتاجية «الصناعة والزراعة»؛ جاءت من خلال الجمهورية الجديدة برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ وتعمل على دعم وتشجيع القطاعات الإنتاجية وتعزيز الإنتاج المحلي من خلال التركيز على القطاعات ذات الأولوية وقطاعي الصناعة والزراعة
تختلف رؤية التاريخ باختلاف وجهة النظر فيمكن للظالم أن يكون مظلوما، الخديوي توفيق سادس حكام مصر من الأسرة العلوية وهو ابن الخديوي إسماعيل ولكن أمه وسبب الظلم الذي تعرض له في صباه كانت شفق نور هانم حيث كانت جارية في البداية إلى أن جاءت أوامر الباب العالي
فى لقاء ممتع أجريته قبل ساعات فى برنامج (بين السطور) مع الإعلامية المثقفة فى تليفزيون (دبى)- د. بروين حبيب ـ تناول العلاقة الشائكة بين الكاتب الروائى والمخرج، وأجرى الحوار فى مكتبة (محمد بن راشد)، قلت إن أفضل توصيف هو أن السينمائى (يفترس القصة الأدبية
قطعًا ليس فقط أحمد العوضى، هو الذى تختلط لديه الكلمات والمعانى، ولا يدرى ما الذى ترمى إليه ظلال الكلمات؟ «كُثر» من الشخصيات العامة بين الحين والآخر يخونهم التعبير.
قال الفيلسوف الأكبر سقراط «تكلم حتى أراك»، لا يكفى أن تجد أمامك إنساناً يبدو عليه «من بعيد لبعيد» الاتزان والذكاء، عليك أن تترقبه عندما يدلى بدلوه فى أى قضية عامة أو خاصة، بعدها تستطيع أن تراه