قبل نحو 30 عامًا تلقيت دعوة خاصة لعرض خاص جدًا، المخرج الكبير صلاح أبوسيف أقام جلسة محدودة لفريق عمل فيلمه الأخير (السيد كاف) من إنتاج التليفزيون، أقيم العرض داخل مبنى (ماسبيرو)، ولم يحضر أحد من خارج أسرة الفيلم، سوى ناقدنا الكبير كمال رمزى، كان لدى عربة
افتتاح مدينة المنصورة الجديدة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تأتي ضمن سلسلة المشروعات القومية التي تنفذ في الجمهورية الجديدة.
إن ثورة العمران التي تشهدها الدولة المصرية؛ خلال السنوات الأخيرة ستبقى شاهد عيان على حجم الانجازات التي تتحقق
كلنا نحمل هم التقبُل ووهم أننا لا ننساب أحد، وأن الحياة أغلقت باب السعادة في وجوهنا فبتنا ننتظر شئ ما لا يحدث.
كيف تود أن يتقبلك الغير وأنت لازلت تحمل العديد من التساؤلات تجاه نفسك؟ كيف تريد أن يختفي خواءك الداخلي وأنت لم تكتمل بعد بنفسك؟ وكيف تود أن
هناك الكثير منن البدايات أو المقدمات التي من الممكن أن تكون مدخلا لسرد سيرة ذاتية لشخصية فذة منفردة قلما يجود بها تاريخ الموسيقى في مصر والعالم العربي أجمع، قد تكون البداية من الأجداد ونسلها المتتابع من الاب الذي لم يؤيد الفكرة لكون الموسيقى يمكن أن
عندما أرى دُنيا سمير غانم، فى أى عمل فنى، أرى أيضا فى نفس الوقت، أننا لا نزال نقرأ الصفحات الأولى من كتاب يخبئ الكثير من الفصول، دُنيا قادرة دوما على إدهاشنا وإنعاشنا.
مغامرة بكل المقاييس أن تنتج عملا مسرحيا فى ظل حالة الانحسار الذى يعانى منها مسرحنا
قبل الدخول فى الموضوع، إليكم مقدمة لا بد منها، على مدى عشر سنوات، كنا جميعا أو فى الحد الأدنى القطاع لأكبر ممن عايشوا تلك السنوات نتعامل مع نفس المصدر، نعتبره حقا مكتسبا منحته لنا العناية الإلهية.
الحكاية بدأت ٢٠٠٩، واكب ذلك تراجع استخدام أجهزة الفيديو التى كانت قد حققت قبلها فى الشارع انتشارا كاسحا، وبين كل محلين لتأجير الفيديو كنت تجد بينهما محلا لتأجير الفيديو!!، الشريط كما أتذكر أحصل عليه مقابل