لم أكن أتوقع أن تنهمر دموعى بهذه الكثافة عند مشاهدة اللحظات الأخيرة لإغلاق إذاعة بي بي سي لندن عبر الأثير وكأن عهداً قد انتهى ومضى وكأني أصبحت كهلة وكأن هذا كان آخر مسمار في صندوق الذكريات الذي تفتت.
لن تصبح الحياة كسابق عهدها بالتأكيد. هذا الشعور
بعض الفنانين- تستطيع أن تعتبره الاستثناء- تربطنى بهم صداقة تتجاوز ما أكتبه عنهم سلبًا أو إيجابًا، هناك زمن يجمعنا وأيضا ذكريات، ومن بين هؤلاء محمد منير، بيننا أربعة عقود، قد تتباين وجهات النظر، ولكن لم تتباين أو تتناقض أبدًا مشاعرنا.
وجدت نفسى أتوجه
زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي ، إلى مدينة باكو عاصمة أذربيجان في زيارة ثنائية رسمية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين.
وشهدت الزيارة عدداً من اللقاءات المكثفة، وأهمها عقد مباحثات مع رئيس أذربيجان "إلهام علييف". من
افتتاح الدورة الـ 54 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يقام تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمشاركة الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، وهيفاء النجار، وزيرة الثقافة الأردنية، ممثلة للمملكة الأردنية الهاشمية، ضيف شرف الدورة
تواجُد الفنان المصرى فى أى تظاهرة خارج الحدود يعنى حضور مصر. التقيت فى الرابعة فجر أمس محمد منير فى الطائرة التى عادت بنا من الرياض إلى أرض المحروسة، بعد أن توج منير بجائزة الإنجاز الفخرية فى ختام (موسم الرياض)، وسط حفاوة استثنائية تليق بمنير الاستثنائى،
لطالما رددنا المقولة الشهيرة "الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية"، ولكننا اليوم نقف أمام معضلة حقيقية وواقع مغاير؛ حيث أصبح الخلاف يفسد الود، ويقطع حبال التواصل حتى بين أقرب الأصدقاء والأحباب.
في الماضي، كان الاختلاف يُبنى على الحجج والبراهين، وكان لكل طرف كامل الحرية في التمسك برأيه مع الاحتفاظ بالاحترام العميق للرأي الآخر، حتى وإن لم يقتنع به. أما اليوم، أصبحت "الترندات" على