في زمننا الحالي أصبح استخدام الإنترنت من الممارسات اليومية التي لا نكاد نستغني عنها، وقد تعددت وسائل التصفح من أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة، لذا تنوعت استخدامات الإنترنت من تصفح وتسوق إلكتروني وإنجاز معاملات وبحوث وغيرها من
أربع زيارات فقط لمصر، تلك هي التي حلت فيها فيروز ضيفة عزيزة على أرض المحروسة، إلا أن الحب لا يعترف بتلك المعادلات الرقمية، مساحة فيروز في قلوب المصريين لا يمكن رصدها بهذا (الترمومتر) القاصر عن رصد المشاعر، إنه حب عابر لحدود الزمان والمكان، يقولون إن
استكمالا للمدخل الحضارى والدينى فى حماية البيئة ومواجهة تغير المناخ، ذكرنا فى المقال السابق أن المقاربة الإسلامية فى هذا الصدد تتضمن وسائل رئيسية لحماية البيئة. وتتدرج هذه الوسائل فى عدة مستويات، ينطلق المستوى الأول من ضمير الإنسان من خلال ربط الحفاظ على
تتجه المجتمعات المعاصرة نحو مرحلة جديدة من مراحل نموها الاجتماعي والاقتصادي والرقمي؛ مصحوبة بأنماط سلوكية مستحدثة أساسها المعلومات والبيانات السيبرانية المنقولة عبر الفضاء.
ومن المؤكد أن العالم مقبلٌ على أكثر وأخطر مما نشهده اليوم بفضل تطور البيئة
أين نجومنا، خاصة من نطلق عليهم (شباب)؟ رغم أن الجزء الأكبر منهم تخطوا سن الشباب، لم أعثر عليهم إلا قليلا في حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي، فهل يفعلونها في الختام، وهو أضعف الإيمان.
لماذا يغيب الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية تجاه ما يجرى في الوطن
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا