أين نجومنا، خاصة من نطلق عليهم (شباب)؟ رغم أن الجزء الأكبر منهم تخطوا سن الشباب، لم أعثر عليهم إلا قليلا في حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي، فهل يفعلونها في الختام، وهو أضعف الإيمان.
لماذا يغيب الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية تجاه ما يجرى في الوطن
من أعلى الروج تجلَّى باعترافات إنسانية مفعمة بالصدق، تسلق شجرة الذاكرة محتضنا أفكاره ومشاعره ودمه ودموعه وابتساماته، ولم تسقط منه ورقة واحدة دون مكاشفة خالصة، قدم سيرته الذاتية فوق المذبح قرباناً لغفران الخطايا والأحزان ونال الميلاد الجديد.. كل هذا
أقامت تركيا علاقات دبلوماسية مع مصر في عام 1925 على مستوى القائم بالأعمال، ورفعت مهمتها في القاهرة إلى مستوى السفراء في عام 1948 ؛ويملك البلدان سفارات وقنصليات في عواصم الدول الأخرى؛ وقع البلدان على اتفاقية للتجارة الحرة في ديسمبر عام 2005 ؛ويعد البلدان
حصل فيلم (EO) على جائزة النقاد العرب للفيلم الأوروبى، التي يمنحها (مركز السينما العربية)، بقيادة الباحث السينمائى الدؤوب علاء كركوتى، أعلنت الجائزة على هامش مهرجان القاهرة السينمائى، وهو من الأفلام التي حظيت بمكانة جماهيرية وفنية عالية، منذ عرضه مايو
هناك كلمات إذا سمعتها من شخص تتيقن أنه غالبا شخص فريد مختلف.
"حقك عليا"، "ميهونش عليا زعلك"، "أجر وعافية"، "تؤمر من عينيا"، "يا غالي"، "ربنا مايحرمنيش منك"، "تعيش وتتهنى"،
بداية الأماني:
منذ أن يبدأ الإنسان في إدراك ذاته، تتشكّل داخله عوالم من الأماني؛ بعضها بسيط جداً يولد مع اللحظة، وبعضها عميق يرافقه سنوات طويلة. وهذه الأماني ليست مجرّد أماني عابرة، بل هي انعكاس لطموحه ورغبته في تجاوز واقعه نحو ما يراه أفضل وأنسب . ومع مرور الزمن، يجد نفسه أمام تساؤل حتمي: ما هو مصيري إذا تحققت هذه الأماني وكيف سيكون المصير أثناءها وبعدها ؟ وما هو مصير هذه الأماني اذا لم تتحقق؟