فى هذه الدنيا على الإنسان محاولة انتزاع الفرحة له وللآخرين، بديهى أن الدموع والأحزان تطاردنا فى كل وقت وأى وقت، علينا أن نستعد بالمواجهة ونرتدى القميص الواقى الذى يحول، دون أن تخترق أجسادنا ووجداننا، طلقات الأحزان التى تحوم حولنا.
نطرق كلما أمكن أبواب
قبل نحو أسبوعين غادرنا الأستاذ الصحافي والإعلامي الكبير مفيد فوزي، حضوره منذ منتصف الثمانينات في حياتنا كان مؤثراً وعميقاً، وعلى مدى يقترب من ربع قرن، في زمن التلفزيون الأرضي، كان يقدم أشهر برنامج عرفته مصر «حديث المدينة».
في تلك السنوات،
كانت سعاد تعد نفسها لعملية شد الوجه FACELIFT، وقد اقترح عليها جراح التجميل العالمي المصري الجنسيه الذي كان يعالجها الدكتور انتوني عريان عدم الاستعجال حتى تتحسن بالقدر المطلوب والإنتهاء من مشكلة العصب السابع. وفي يوم من الأيام طلبت مني سعاد حضور إحدى
• في حال كنت سيء النية ونسجت فيلماً من وحي خيالك المريض ستنهار توقعاتك فالمخرجة تأخذك برفقة فتاة تحدت المجتمع، والأسرة، والحصار، وتبادلت الأدوار مع من نصَبهم المجتمع أوصياء
يوم أن شاهدنا تجربتها الأولى في فيلمها الوثائقي الطويل «هدية
فى لقاء جمعنى قبل أيام مع ماضى توفيق الدقن وأحمد محمد رضا، فى برنامج الإعلامية لميس الحديدى عبر «أون تى فى» فى (كلمة أخيرة)، اكتشفت أن الشيطان أصبح (النت) هو مكانه المفضل، أكاذيب نرددها وجدت مساحة معتبرة من المصداقية، أغلبنا أقصد من يعملون فى
أتذكر قبل نحو ١٩ عامًا، عندما قدم المخرج الرومانى الذى كان وقتها شاباً كريستيان مونيجو فيلمه الروائى الأول «٤ شهور ٣ أسابيع ويومان» وحصل على «السعفة الذهبية»، رأيته حدثاً استثنائياً، استحوذ المخرج على قلبى وعقلى فى الفيلم.
انتقد النظام الشيوعى فى فترة حكم الديكتاتور شاوسيسكو، مزج رؤيته السياسية الرافضة للنظام الشيوعى الذى انتهى بسقوط الطاغية وإعدامه.
العنوان يحمل أيضاً