مرة واحدة قبل بضع سنوات التقيت هيفاء وهبى فى مطار روما، كنت عائدا من مهرجان (كان) عن طريق الخطوط الجوية الإيطالية وفى طريقى للقاهرة، وصادف أنها أيضا فى طريق عودتها من (كان) لبيروت، اللقاء (ترانزيت)، وجدت نظرة ترحاب تطل من عينيها وسلاما ممزوجا بدعوة
هل من الممكن أن يحدد إنسان مهما بلغت درجة ثقافته ومؤهلاته العلمية، معياراً شاملاً لتوصيف «الذوق العام»؟ ما هو عام عندما نرصده من زاوية رؤية محددة، نحيله لا شعورياً إلى خاص.
كثر استخدام هذا التعبير الفضفاض، وعند كل مصادرة لفيلم أو مسرحية أو
قالت الداعية الإسلامية، فى آخر حوار قرأته لها، إن ارتداء المرأة للحجاب أمر قطعى لا لبس فيه وذكرت الآيات التى تؤكده، وأضافت أن خلعه معصية، وعلى المرأة أن تتمسك به رغم إغراءات خلعه، فى الحقيقة أنا لم أشهد أبدا أى إغراء حدث مع امرأة لخلع الحجاب، العكس هو
من أكثر أعراض علاج مرض السرطان شيوعا هو القيء المستمر وما يسببه من هزل للجسد وفقدان للوزن .... يحدث هذا علميا بسبب العلاج الكيماوي حيث يتعرض المريض في بداية علاجه من المرض بهذا العرض بعد الخضوع إلى جلسة الكيماوي مباشرة .... ولكن بعد فترة من العلاج وكثرة
لم يفصح الملياردير سميح ساويرس عن السبب الحقيقى وراء تأجيل دورة (الجونة) هذا العام، أعلن فقط قبل يومين، فى رسالة مقتضبة، قائلًا (ليس كل ما يُعرف يقال)، إلا أنه أكد إقامة الدورة السادسة فى أكتوبر 2023.
وهكذا فتح باب الاجتهاد أمام تكهن عدد من الزملاء عن
من حق ورثة عبد الحليم حافظ حماية تراثه والحصول على حقوقهم المادية، على الجانب الآخر من حق أى مواطن أن يعلن مثلا أنه لا يطيق سماع عبد الحليم أو كما فعل إبراهيم عيسى عندما صرح بأن عمرو دياب حقق ما لم يستطع العندليب طوال مشواره أن يصل إليه.
دعونا نتفق أن كثيرين من مطربى أجيال ما بعد عبد الحليم لديهم قناعة بأنهم يتعرضون لظلم بيّن عندما يتم إقصاؤهم عن المشهد لصالح عبد الحليم، فى جلساتهم الخاصة يعلنون