تمر الذكرى الأولى لنشوب حرب أوكرانيا على قارة أفريقيا بأوجاع ثقيلة لما شهده العام الماضي من أزمات شديدة حاصرت القارة نتيجة صعوبات استيراد الحبوب من موسكو وكييف، إضافة لموجات التغير المناخي التي هددت الأمن الغذائي بشدة.
وأفريقيا أكثر القارات تضررا جراء
القوالب الدرامية لا تتغير، ثابتة منذ نشأتها قبل الميلاد، ما يمتلك مرونة الانتقال من حالة إلى أخرى، هو المحتوى الذى نضعه داخل تلك الأطر التى يطلقون عليها أيضا توصيف (باترونات)، تتعدد فيها القضايا والشخصيات برغم ثبات الشكل.
فيلم (حيوات سابقة) يمثل فكريا
تعتبر قضية اللاجئين في بريطانيا موضوعًا قانونيًا معقدًا للغاية، ويشمل الكثير من الجوانب القانونية والسياسية والاجتماعية. وتعتبر هذه المسألة حساسة جدًا في المجتمع البريطاني، حيث تمتلك بريطانيا نظامًا لللاجئين قويًا يهدف إلى حماية الأشخاص الذين يتعرضون
أسواق الكربون تشهد نموا ملحوظا على مستوى العالم حيث نمت بنسبة 31% منذ عام 2016 كما زاد الطلب على أرصدة الكربون بنحو 50% ، وتزايد الطلب على أرصدة الكربون في أفريقيا.
أهمية إنشاء وتطوير أسواق للكربون؛ تتناسب مع الاقتصادات الإفريقية؛ في ظل حاجة القارة
جاءتنى رسالة هامة وعاجلة من صديقة مخلصة، تسرد لى فيها فجاعة المناخ المحيط بمستشفى الجذام والحالة المتردية للمرضى المقيمين فيه، ولهذا فالأمانة الإنسانية والمهنية معاً تقتضى أن أنشر هذه الاستغاثة على الملأ، متمنية أن تحظى بعظيم الاهتمام من قِبَل الدولة مع
بعد أن أحكم بطل الفيلم إغلاق خزان الماء على الإرهابى، صفق الجمهور، البطل تحرر من ضعفه وخوفه الذى هو أيضًا ضعفنا وخوفنا.
شاهدت فيلم «خروج آمن» للمرة الثانية؛ الأولى فى مهرجان برلين قسم «البانوراما» قبل نحو تسعة أشهر، كنت أترقب عرضه فى مصر، لدينا حاجز الرقابة، التى تطل دائمًا بعين متوجسة، عندما يُعرض فيلم إنتاج مشترك، سبق عرضه فى مهرجان عالمى، فما بالكم لو كان بطل الفيلم مسيحى