من يومين احتجت لعمل أشعة مقطعية على العينين، واستشارة الطبيب بعد تسلم الأشعة.
أخذت أربع ساعات ونصف في انتظار قاتل نصفهم قبل الأشعة والنصف الآخر بعدها لاستلام التقرير.
أكثر من نصف يوم من عمري جلست انتظر في رتابة وملل قاتل، حتى اعياني جسدي من كثرة
كعادتها الدنيا لاتلبث إلا أن تجعل من الدهر دروسا وعظات، فتاره تسير بك في رحابها وكأنها لم تخلق إلا لك
وتاره أخرى تنزعك نزعا عنها كأنها ما ابقيت لك أي جميل!!
ما كنتُ أحسبُ قبل دفنكَ في الثرى
أنّ الكَواكِبَ في التّرابِ تَغُورُ
ما كنتُ آمُلُ
الناس معادن كما يقولون ولولا اختلاف الامزجة لبارت السلع ،فالبشر منهم مايعجبك وتود الاقتراب منه والتودد اليه حبا فيه أو أملا فى توطيد علاقتك به ، ومنهم ماتنفر منه بل وتتعمد أن تضع بينك وبينه حاجزا منيعا لاهوادة فيه .
الكتاب الذي بين يديك عن الانماط
مصر تحتفل يوم ١٠ ديسمبر من كل عام، باليوم العالمى لحقوق الإنسان، الذى يعبر عن تطلع الأسرة البشرية لبناء عالم قائم على المساواة والتسامح والتعايش والإخاء.
والاحترام المتبادل بين الشعوب والحضارات، مع التذكير بالحاجة للتعاون وبذل كل الجهود من أجل
رائد من رواد علاج العقم في أوروبا، وأشهرهم على الإطلاق، تخرج فى كلية الطب بجامعة القاهرة في عام 1976، حضر إلى لندن وحصل على درجة عضوية الكلية الملكية البريطانية في أمراض النساء والتوليد (MRCOG) عام 1985 ثم حصل على درجة الزمالة (FRCOG) من نفس الكلية. هذا
تذكرت اليوم وأنا أكتب مقالى عن إحدى الأمسيات الثرية بالمضامين التى قال فيها الشاعر العظيم كامل الشناوى لوالدى المحاور العلّامة مفيد فوزى: «يا مفيد.. أنت فى حبك تلهث وفى أسفارك تلهث وفى كتاباتك تلهث.. آه لو تتريث لجاء كل شىء إليك يلهث». تذكرت هذه العبارة جيداً وأنا أقرأ عن أسلوبٍ للحياة بدأ ينتشر ويشتهر بشدة فى الخارج على مدار السنة الماضية واسمه Slow-Living، وهو يتناقض تماماً مع إيقاعنا