هل أنعش ذاكرتكم بقصة (أم رتيبة) ليوسف السباعى: تقدم (الطرشجى) سيد بنجر إلى خطبة فتاة، إلا أن أهل العروس طلبوا منه تغيير الاسم، فقرر أن يصبح عبده بنجر!!.
لم يدرك أن المشكلة فى البنجر، وهذا هو ما يجرى بتنويعة أخرى داخل نقابة الموسيقيين، تابعتم المعارك
القليل جدا من الكتب تحمل العديد من المعاني والفوائد والعبر بشكل يفوق بكثير ما تحتويه هذه الكتب بصفحاتها المحدودة ، بل والأدهى من ذلك أنها قد تدخلك عالما لانهاية له وتجبر ذاكرتك على الإحتفاظ بها مدى الحياة على أرفف عقلك فقط لمجرد أنك تتصفح هذا
"عندما تبدأ في التحرك، سيُرتَسم أمام عينيك الطريق".
جملة قرأتها كثيرًا بصور وتركيبات مختلفة.
التحرك المستمر يقينا شر قسوة شلل الحياة بداخلنا.
أحيانا يجتاح العجز أرواحنا ونحن مازلنا على قيد القوة، ولا يزال مقعدنا شاغرًا في الحياة ينتظر
تعرف يعني أية قلبي حبك؟
يعني شايلك جو نني العين نهار
يعني تبقي زي دمي
في العروق يوهب حياة
يعني تبقي لروحي روح
ولو في يوم غبت عني
اقضي أيامي انتظار
قلبي حبك
يعني عمري كله يهون عشانك
وكل نبضة تغني أسمك
حبي ليك مش حاجة
هذا الوداع الدافئ يليق بوائل الإبراشى، هؤلاء الذين حرصوا على إعلان حبهم فى سرادق العزاء الذى أقامته مؤسسة (روزاليوسف) ومن كل الاتجاهات السياسية والفكرية يؤكدون دفء المشاعر التى يحملها الجميع، فلا مجال منذ رحيله سوى أن تعلو فقط نبضات القلوب
كثيرا ما تقرأ على (السوشيال ميديا) وفى أحاديث عدد من المسؤولين المعنيين بالشأن الثقافى هذا السؤال (السرمدى) أين الرسالة التى قدمها هذا العمل الفنى، وهل يجوز ألا يحمل الفيلم أو المسلسل رسالة؟
من جيل إلى جيل، يتردد نفس السؤال (السرمدى) الذى له مذاق الاتهام، عن الرسالة التى يحملها المخرج، ولو تجرأ وقال لهم (لست واعظًا دينيًا ولا أنا مصلح اجتماعى أنا مجرد فنان يروى لكم حكاية أتمنى أن تكون ممتعة)، فى