تبدأ الأسبوع المقبل فعاليات قمة المناخ (Cop27) التى تستضيفها مصر فى شرم الشيخ بحضور وفود من 197 دولة، لمناقشة قضايا التغيرات المناخية، وكيفية التغلب على التحديات التى تواجه البيئة وتتسبب فى ارتفاع درجات الحرارة، ويعتبر هذا الحدث العالمى فرصة لعرض تجربة
قالت لى الإعلامية الصديقة منى هلال أرملة المطرب الكبير الراحل محرم فؤاد، إنها تحتفظ برسالة بخط يد عبد الحليم، وقعت بالصدفة فى يد محرم فؤاد.
أصل الحكاية أن كاتبًا صحفيًا كبيرًا جاء إلى لندن بدعوة من عبد الحليم- مطلع السبعينيات- ولسبب أو لآخر لم يعثر
أعتذر لأن العنوان خاطئ، الصحيح أنها جائزة (مؤسسة فاروق حسنى) وليس فاروق حسنى، تفرق كتير، فهو قرار جماعى، وفاروق حريص على أن تظل جائزة مؤسسة وليس جائزة فرد، كما أن الجائزة ستستمر ولن تتوقف مع مرور الزمن، لأنها تُمنح من كيان مستقر ومستمر بقواعد ثابتة بحكم
يا أيها البشر والآلهة الذين في الجبال.. اسمعوا أنشودة إيزيس: «مصر المهيبة هي الوحيدة في الكون التي تلد النهار، ويركع الليل في حضرتها، مصر سيدة المشارق والمغارب والأرضين معًا، التي تهب الخيرات لملوك البلاد العُليا والسُفلى». وبحق أغلى اسم في
انطلقت فعاليات الدورة الـ27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ COP27 عام 2022 .
والمنعقد بمدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 6-18 نوفمبر، بحضور عدد من رؤساء دول العالم، ومشاركة دولية واسعة بحضور أكثر من 40 ألف شخص يمثلون
قبل الدخول فى الموضوع، إليكم مقدمة لا بد منها، على مدى عشر سنوات، كنا جميعا أو فى الحد الأدنى القطاع لأكبر ممن عايشوا تلك السنوات نتعامل مع نفس المصدر، نعتبره حقا مكتسبا منحته لنا العناية الإلهية.
الحكاية بدأت ٢٠٠٩، واكب ذلك تراجع استخدام أجهزة الفيديو التى كانت قد حققت قبلها فى الشارع انتشارا كاسحا، وبين كل محلين لتأجير الفيديو كنت تجد بينهما محلا لتأجير الفيديو!!، الشريط كما أتذكر أحصل عليه مقابل