أفنيتُ شطرًا من سنين عمري الثمينة في مُساءَلة الماضي، واستشراف القادم بميزان القلق، حتى كادت أعماق روحي تُستنزف بين حسرةٍ على ما فات، وخوفٍ مما هو آت... لولا أن تغمّدتني رحمةٌ من الباري سبحانه، أسبغت عليّ ثوب السكينة، فعلّمتني كيف أكون رفيقاً بنفسي حين
واحدة من أفضل الأشياء التي من الممكن أن تغير حياتك إنك تكون فاهم نفسك، متصالح مع دنياك وراضٍ بما قسمه الله لك.
ناس كثيرة متصورة إنك محتاج تكون عظيم، عالم مثلا فى مجالك .. دكتور شهير .. مهندس عبقري .. مدرس لآلاف الطلبة .. أو حتى وزير.
اختلف جملة
كثير من الوجوه عندما تحضر فى أى تجمع يحضر معها مباشرة عادل امام، لبلبة من أكثر النجمات اللاتى بمجرد رؤيتهن تتحرك البوصلة مباشرة للسؤال عن الزعيم.
حظيت (نونيا)- كما يطلق عليها أصدقاؤها- بجائزة التكريم عن مشوارها فى مهرجان (أسوان لسينما المرأة) فى
محكمة العدل الدولية أسقطت التهمة الموجهة للإمارات في دعم وتمويل حرب السودان، ولغت الدعوى التي رفعها الجيش السوداني. حيث أعلنت المحكمة أنها ليست جهة اختصاص لنظر هذا النوع من القضايا، بخلاف ضعف الأدلة المقدمة بهدف إدانة الإمارات في دعم وتمويل الدعم السريع
هل كان الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب، يؤمن بأن النجاح يساوى فقط عبد الوهاب؟! ظل ممسكًا بالضوء حتى التسعين، لم يلهث وراء الضوء، الضوء كان يلاحقه.
عندما نتناول شخصية رائدة ومحورية مثل عبد الوهاب الذى مرت ذكراه الـ٣٤ أمس، تُطل عليه، بأكثر من
ما هو حال إيران اليوم؟ بهذا السؤال، لخّص الرئيس الراحل أنور السادات رؤيته المبكرة لما آلت إليه إيران بعد الثورة، لا بوصفها مجرد دولة تغيّر نظامها، بل كدولة دخلت مسارًا مختلفًا أعاد ترتيب أولوياتها على نحو قدّم الشعار على البناء، والصراع على الاستقرار، والخطاب على الواقع. ثم مضى السادات يشرح فكرته بوضوح خلال خطابه بعد الثورة الإيرانية، قائلاً نصاً: الخميني استلم إيران وهي بتصدر 6 ملايين ونص برميل بترول