قبل ذروة الموسم الصيفي.. "سلامة الغذاء" تكثف حملاتها بالساحل الشمالي بمصر «أوراقى ٣٠» صباح.. بين ناصر والسادات وشارل الحلو! اليوم العالمي للإعاقة السمعبصرية بعد تأهل مصر والمغرب.. لأول مرة منتخبان عربيان في الأدوار الإقصائية بكأس العالم في ذكرى ميلاده الـ94.. محطات في حياة "ممثل الحالة" الراحل صلاح قابيل الفيفا يحسم الجدل: لن تٌقام أي فعاليات للمثلية في مباراة مصر وإيران رئيس IMEX: مصر تمتلك مقومات استثنائية تؤهلها لتصبح وجهة عالمية لسياحة المؤتمرات موجة حرّ استثنائية طويلة وشديدة غير مسبوقة تضرب النمسا
Business Middle East - Mebusiness

«أحمد وأحمد»... محاولة مستحيلة لإنقاذ «الساموراي»!

يعيش أحمد السقا فى مرحلة فنية حرجة، تفرض عليه ضرورة قراءة الخريطة الدرامية بكل أبعادها (سينما ومسرح وتليفزيون)، ومن الممكن بعدها أن يقرر مثلًا تغيير (بوصلة) الاختيار حتى يعود مجددًا إلى موجة الجمهور. نجم أم ممثل؟ سؤال كثيرًا ما واجه السقا، إجابتى هى

تأملات في الحب الأبدي

في أعماقنا سِرٌّ لا يُفصح عن نفسه إلا همساً.. حنينٌ لا يكفّ عن النبض، كأنما القلب يُذكّرنا، بين الحين والآخر، أننا خُلقنا من أجل حبٍّ لا يتبدّد. حبٍّ لا يشبه سواه، لا يقاس بكمّ، ولا يُختبر بمنطق، ولا يُشترى بثمن. هو كالنسمة التي تملأ الروح دون أن تُرى،

صلاح ومحمود «بينج بونج»!

تابعت بشغف الحوار الذى أجراه الإعلامى الكبير محمود سعد مع المهندس صلاح دياب عن كتابه (هذا أنا)، كنت قد قرأته قبل بضعة أسابيع، وكلما التقطت لمحة وشرعت فى الكتابة وجدت زميلًا عزيزًا قد سبقنى إليها، فأنتظر فرصة ثانية. جاء حواره مع محمود عبر (النهار) لكى

في تجليات العار الغربي

تساءلت: ما رد فعل القوى الغربية على اعترافات جنود إسرائيليين بتلقيهم تعليمات مباشرة من قياداتهم لإطلاق النار على الفلسطينيين طالبى المساعدات قرب مركز هو ما يسمى «منظمة غزة الإنسان» حتى لو لم يشكلوا أى تهديد، والتى نشرتها صحيفة هآرتس

شيرين.. الرصيد لا يزال يسمح!

مؤكد هى لا تسعى للتريند، التريند يبحث عنها، إذا غنت تريند، وإذا اعتذرت تريند، وإذا تزوجت تريند، وإذا طلقت تريند، وأخيرًا غنت فى مهرجان (موازين) عن طريق (البلاى باك) وصارت أيضًا تريند. البعض يعتبر أن الدفاع المطلق عن شيرين واجب وطنى، على اعتبار أن هناك