فى الفيلم التونسى الجرىء (أطياف) لمهدى هميلى أضاف للنسخة المعروضة فى مهرجان القاهرة السينمائى الناطقة بالعربية، كتابة الحوار على الشاشة بجوار الإنجليزية أيضًا بالعربية، التى توصف بـ(البيضاء) المحايدة، أى أنها تبتعد عن الكلمات المغرقة فى محليتها، حتى
إن الرقص طريقة سهلة لتحسين مزاجك وقدرتك على التكيّف مع تحديات الحياة لما له من إيجابيات واضحة في خروج الطاقة السلبية من الإنسان على هيئة المجهود المبذول في الرقص.
حديثي اليوم عن رقصة أخصها بالذكر لما لها من فوائد تفوق إخراج الطاقة السلبية، عن
فى الأشهر الأخيرة ارتفع منسوب الزج باسم مصر، باتهام البعض بالنيل منها وسمعتها وقدسية ترابها، آخر من لاحقهم الاتهام العشوائى الملحن والمطرب عمر كمال، عمر أفلت من مذبحة نقابة الموسيقيين التى وضعت على رأس قائمة الممنوعين 19 مغنيًا للمهرجانات، وضمت إليهم حسن
كنت أتعجب وأنا صغيرة وفي بداية فترة المراهقة من فخر أصدقائي الذين قضوا بعض سنوات طفولتهم في الإمارات وكيف يتحدثون عنها وكأنها هي الوطن…
أغار على مصر وأتهم هؤلاء الأصدقاء بعدم الإنتماء، أجيب بفخر على كل كلمة يمجدون بها الإمارات وأقول ”لو
هل تعلم أنك غير قادر على خسارة تلك الكيلوغرامات الزائدة بسبب طفلي الداخلي يؤذيني؟ وهل تعلمين أن زوجك يعاملك بهذا اللؤم بسبب طفله الداخلي؟ وهل تعلم أنك غير قادر على ترك التدخين بسبب طفلك الداخلي؟ ما هو هذا الطفل الداخلي أصلاً؟
الطفل الداخلي الذي كثُر
لا تستطيع أن تفصل الشريط السينمائى الذى سمح بعرضه مساء الأربعاء الماضى بتصنيف عمرى (+18)، عما حدث قبلها بأسبوع عندما تمت المصادرة بعد ساعتين من التصريح، بتصنيف عمرى (+16)، وبتوقيع فى المرتين من الرقيب الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال.
الحجة المعلنة أن منتج الفيلم أحمد السبكى لم يلتزم بالتعليمات، وهو بيان لو صح يدين أولًا الرقابة.
أفرض مثلًا، مثلًا يعنى، أن المنتج ارتكب تلك المخالفة التى تصل لمرتبة