حقق الفيلم الروائى (بلوغ) درجة حضور عالية ولافتة بمهرجان القاهرة، انتقل بعدها مباشرة إلى (البحر الأحمر) ليواصل حضوره.
قبل أقل من أسبوعين افتتح به قسم (آفاق) نقطة انطلاق رائعة، لها ما يبررها، ليس لكونهن نساء، ولكن لأننا بصدد فيلم سينمائى له حضوره وبه
* في «صالون هدى» الشعب الفلسطيني خائن ومتواطيء .. ورجال المقاومة يعيثون في الأراضي الفلسطينية فساداً
* .. وفي «فرحة» إلمام دقيق بالقضية الفلسطينية ووعي حقيقي بلا خطابة أو زعيق
جمعت مسابقة البحر الأحمر للأفلام الروائية
مبادرة أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي في ٢ يناير عام ٢٠١٩؛ لتحسين مستوى الحياة للفئات المجتمعية؛ الأكثر احتياجًا على مستوى الدولة المصرية.
كما تسهم في الارتقاء الخدمات اليومية المقدمة للمواطنين ؛الأكثر احتياجا وبخاصة في القرى.
وتهدف المبادرة إلى
سمعت مقولة في فيلم أجنبي شاهدته مؤخرًا، كان البطل وحبيبته يبحثان عن شجرة الكريسماس، وبعد اقتلاع الشجرة من الغابة، غرس البطل مكانها شجرتان صغيرتان ولما تعجبت حبيبته من فعله، قال لها: "لقد تعودت إذا أخذت شيئا أُحبه من مكان مررت به، أن أترك خلفي شيئان
هل من الممكن أن ينسج الكاتب واقعا نراه بأعيينا ونشعر به بكامل وعينا ومطلق حواسنا العقلية والفكرية دون أن نشعرأو نعي للحظة واحدة أنه لا فرق يذكر بين الخيال والواقع وأنه قد تم أنصهارهما في بعضهما البعض في سلاسة غير معهودة وغير متبعة بهذا الشكل السهل
لا تستطيع أن تفصل الشريط السينمائى الذى سمح بعرضه مساء الأربعاء الماضى بتصنيف عمرى (+18)، عما حدث قبلها بأسبوع عندما تمت المصادرة بعد ساعتين من التصريح، بتصنيف عمرى (+16)، وبتوقيع فى المرتين من الرقيب الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال.
الحجة المعلنة أن منتج الفيلم أحمد السبكى لم يلتزم بالتعليمات، وهو بيان لو صح يدين أولًا الرقابة.
أفرض مثلًا، مثلًا يعنى، أن المنتج ارتكب تلك المخالفة التى تصل لمرتبة