قبل ثلاثة أيام مرت ذكرى رحيل فاتن حمامة، لم تمنحها (الميديا) ما تستحقه من حفاوة، لأنها كانت مشغولة بالبحث عن أسباب طلاق ياسمين والعوضى.
توجت فاتن حمامة بلقبين غاليين، طوال رحلتها الفنية (سيدة الشاشة العربية) وذلك فى الستينيات، ثم فى النصف الثانى من
وجدتني يوما في صحبة فتاة صغيرة. لا أعلم تحديدا أساقتها الأقدار لي أم ساقتني إليها لكننا التقينا دون سابق معرفة وجلسنا نتبادل أطراف الحديث لأكثر من ساعتين. تعجبت في البداية لطلاقتها في الحديث وهي لا تعرفني أو تعرف رفيقتي وفرق العمر بيننا هو فرق العمر بيني
افتتاح الدورة الـ 55 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يقام تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمشاركة الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية، بالتجمع الخامس بالقاهرة ، في الفترة من 25 يناير 2024
"ضربوا الأعور على عينه قال.. خربانة!! خربانة!!" مثل مصري قديم
إذا كان العالم كله الآن فجأة قد أصبح تحت صفيح ساخن..
ولست في حل من ذكر كل النيران المشتعلة أو التي يعاد إشعالها من جديد على حسب الاحتياج أو.. إطفائها -عن عمد على ما أظن -..
لا تتعجبوا من فضلكم من هذا العنوان الذي وجدته مناسبا - من وجهة نظري المتواضعة - بعد قراءتي للقصة القصيرة المدهشة الباسمة للكاتب الروائي والقاص المخرج الإذاعي الأستاذ رضا سليمان وهي بعنوان :هارب من المدينة الفاضلة و على القارئ العزيز قراءة النص قراءة جيدة
شاهدنا عبر الشاشات الأبطال الحقيقيين لـ«حكاية نرجس». القصة مر عليها أربعة عقود من الزمان، إلا أن شهودها لا يزالون أحياء. فجّر مؤخراً الابن مفاجأة عندما قال إن نرجس الحقيقية، «التي خطفتني واسمها (عزيزة) مشهورة باسم (بنت إبليس)، مجرمة ولم تكن أبداً أماً حنوناً كما قدمها المسلسل».
إنه الفارق بين قانون الواقع وقانون الدراما. لو قرأت قصة «اللص والكلاب» لنجيب محفوظ أو