مصر: الحكومة تحسم الجدل بشأن "الفيروس الغامض" في إسنا تفاصيل تأجيل الاتحاد الآسيوي لـ"كأس آسيا 2027" في السعودية إلى ديسمبر مصر: تفاصيل تطبيق المنظومة الجديدة لمراقبة توزيع الوقود لمنع بيعه بالسوق السوداء مسؤولة أممية: أكثر من 300 ألف نازح في اليمن منذ بداية العام بسبب تصعيد الصراع خلف الحبتور ينفي نيته شراء نادي الزمالك المصري: لا مفاوضات أو عروض يا لها من حياة مدبولي: مركز الذكاء الاصطناعي بالأوقاف لتطوير الخطاب الديني بالتقنيات الحديثة شاهد| تسجيل صادم يكشف اللحظات الأخيرة قبل تحطم طائرة فلوريدا ومقتل 9 أشخاص
Business Middle East - Mebusiness

القصرى.. كلمته نزلت الأرض!

عندما نتصفح (النت) نكتشف أن لدينا أسماء فرضت نفسها بقوة عبر (السوشيال ميديا)، لم يحتلوا أبدًا المركز الأول على (التترات)، ولا كانوا هم أصحاب المساحة الأكبر دراميًا، إلا أنهم صاروا مع الزمن الأكثر حضورًا، مما يفرض علينا دراسة اجتماعية وسياسية واقتصادية

نجوى فؤاد وحديث الشيخ الشعراوى!!

من السهل قطعا أن تقول وأنت مطمئن وضميرك، بنسبة لا بأس بها، مستريح، إن نجوى فؤاد فى الحدود الدنيا، اختلط عليها الأمر، وهى تتذكر ما قاله لها الشيخ الشعراوى، عندما التقيا داخل طائرة فى الغردقة، فى طريقهما للقاهرة، بعد أدائهما فريضة الحج، وجدتها فرصة لا تعوض

هو أنا غلطت في البخاري!

دائما ما أرى أن اللغة العامية المصرية أكثر ما يستحق الاهتمام والتفكير في أدق تفاصيلها، فأشهر تعبيراتها وأمثالها الشعبية لم تأتِ من فراغ، ولم تكن مجرد خلق حديث لتكملة الحوار أو إحداث قافية، فكل تعبير أو مثل شعبي يُظهر جزءا من اعتقاد أو رؤية اجتمع عليها كل

«طنط كيما».. وأخواتها!

فى فيلم (الرجل الثانى) 1959 لعز الدين ذوالفقار، أطلق عز على لسان رشدى أباظة تلك اللزمة الشهيرة (وحياة طنط كيما)، كان رشدى يرددها ساخرا فى العديد من المواقف، ونحن نعتبر هذا القسم هو أعز ما يملك، مثلما كان فريد شوقى فى أفلام البدايات يكرر (وشرف

من يقول (افتح يا سمسم) لمغارة (علي بابا) في الإذاعة المصرية!!

أتصور أننى من الندرة الذين لا يزالون يمنحون آذانهم ووجدانهم للإذاعة، نعم أنا كائن (سمعى) وأفتخر، أضبط الراديو فى البيت أو السيارة على موجة الأغانى، التى يصفونها غالبا بالرصينة، لأن هناك إذاعة (شعبيات)، رغم أننى أجد نفسى بين الحين والآخر متلصصا على