كلنا يعلم أن الحياة فى الماضى كانت تسير على نمط شبه ثابت وهادئ ورايق يخلو من التعقيدات نوعا ما، لكنه كان بدائيا جدا، أما الحياة فى الحاضر فأصبحت تسير على نمط شبه مستقر وسريع ومربك ملىء بالتحولات.
لكنه متطور جدا، فى تصورك أيها الآدمى، يا من عشت الماضى
أهمية الدعوة التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال الاحتفال بذكرى عيد الشرطة الـ 72، لعقد حوار اقتصادى أعمق وأشمل؛ تؤكد رغبة القيادة السياسية فى تحسين أحوال معيشة المصريين.
من خلال ما تمر به مصر من تحديات اقتصادية تتطلب تضافر الجهود والاستفادة
كان يخيل لنجيب محفوظ عندما كان يستمع إلى محمد عبدالوهاب في أدواره الأولى أنه يستمع لسيد درويش، فقد كان – عبدالوهاب - واقعًا تحت تأثيره تماما، مثل "كلنا نحب القمر". ثم بدأ عبدالوهاب يدرس أفكار الغناء العالمي وأوزانه، ويطعم بها ألحانه، فخرج
دائما ما نتحدث عن مواطن الألم والقلق، دائما ما يؤرقنا الفقد والعزلة والنقصان، ودائما ما نتذكر تلك الأيام التي أبكتنا.
نتناسى بغير دراية منا وطن القوة الذي يعيش في أرواحنا.
صديقي هل سألت نفسك مؤخرا ما الذي مر عليك ليجعلك بهذه القوة؟؟
إن قدرتك على
الاحتفال بالذكرى الـ72 لعيد الشرطة، والذي يوافق 25 يناير من كل عام؛ يعبر عن ذكرى غالية في سجل الوطنية المصرية وهي معركة الإسماعيلية المجيدة عام 1952 التي تجسدت فيها بطولات رجال الشرطة وقيم التضحية والفداء والاستبسال دفاعا عن تراب الوطن خاضها رجال
شاهدنا عبر الشاشات الأبطال الحقيقيين لـ«حكاية نرجس». القصة مر عليها أربعة عقود من الزمان، إلا أن شهودها لا يزالون أحياء. فجّر مؤخراً الابن مفاجأة عندما قال إن نرجس الحقيقية، «التي خطفتني واسمها (عزيزة) مشهورة باسم (بنت إبليس)، مجرمة ولم تكن أبداً أماً حنوناً كما قدمها المسلسل».
إنه الفارق بين قانون الواقع وقانون الدراما. لو قرأت قصة «اللص والكلاب» لنجيب محفوظ أو